تفشي حمى الضنك في عدن
اغلاق

تفشي حمى الضنك في عدن

08/09/2015
لا يتوقف شبح حمى الضنك عن الإطلال برأسه على عدن يقول الأطباء إن الوباء مستوطن في المنطقة وإن توفر العوامل المساعدة كفيل بعودة سريعة قرابة خمس حالات تأتي إلى هذه المشفى يوميا منذ بداية الأسبوع بعد أن ظن الناس أن الأمر قد ذهب إلى غير رجعة بعد الحرب نحن هنا نستقبل حالات عديدة في هذه الأمراض ويتم التعامل معها حسب القواعد الطبية المتعارف عليها بإعطاء المريض المسكنات إعطاء المريض مضادات للحراره من ثم نتابع الفحوصات الطبية والمختبرية للمريض أعداد الوفيات غير ثابتة وقابلة للإزدياد بينما تطالب المؤسسات الطبية بدعم السلطة المحلية سواء بتوفير العلاج أو بالقضاء على العوامل المسببة تشكل حمى الضنك هاجسا كبيرا للمؤسسات الطبية في محافظة عدن فقد حصد المرض أكثر من 500 ضحية من أبناء المحافظة منذ مايو أيار الماضي غير بعيد عن مكان العلاج يمكنك أن ترى أول العوامل المحفزة للأوبئة فغياب الإدارة عن المحافظة خلال فترة الحرب وبعدها خلف ضعفا في الخدمات أدى إلى تكون النفايات وتجمع مياه الصرف الصحي في العديد من المناطق هناك السلطات المحلية في عدن والمناطق المحررة لم تقم بمسؤولياتها تجاه الإنسان لحمايته من انتشار الأوبئة والأمراض الناتجة عن مخلفات القمامة وانتشار الصرف الصحي تحد جديد تظهر محاولات محدودة لتجاوزه والقضاء عليه لكن ذلك لا يبدد خوفا يدعمه انتشار حمى الضنك بشكل كبير في محافظات مجاورة عدنان بوريني الجزيرة