تباين في المواقف الرسمية الغربية تجاه الأسد
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تباين في المواقف الرسمية الغربية تجاه الأسد

08/09/2015
نفذت فرنسا أولا طلعاتها الجوية الاستطلاعية فوق سوريا طلعات كما قال الرئيس ستجيز والتخطيط للضربات لاحقا ضد تنظيم الدولة الإسلامية ما الذي غير موقف باريس رغم أنها كانت قصرت مشاركتها في التحالف الدولي على ضربات داخل العراق حتى وقت قريب إعتبرت فرنسا بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية وجهين لعملة واحدة مبدية خشية من أن تؤدي الضربات على التنظيم داخل سوريا إلى تقوية النظام السوري من دون قصد وطوال عمر الأزمة السورية أكدت باريس على رحيل الأسد كشرط من شروط التسوية السياسية للأزمة لم يعد الكلام الفرنسي بهذه الصراحة منذ أشهر بات يركز على ضرورة عزل أو تحييد الديكتاتور وليس على التخلص منه سلفا كشرط للمفاوضات مع طرح قضية رحيله والانتقال السياسي في لحظة أخرى مع إشراك كل الأطراف المعنية بالأزمة السورية بما فيها إيران وروسيا تغيير له مدلولاته السياسية والاستراتيجية قد تكون بعض المواقف الأوروبية أكثر صراحة ووضوحا فيما يخص الأسد بدأت تسمع وبشكل علني أصواتهم تبدي تخوفها من خطر تنظيم الدولة الإسلامية وتدعو لإشراك الأسد في محاربته كما قال وزير الخارجية النمساوي من طهران ينطلق الرجل كما يقول من وجهة نظر براجماتية بأن الغرب والأسد كلاهما يحاربان التنظيم في الوقت عينه تقريبا نادى وزير الخارجية الإسباني الذي زار طهران أيضا بالتفاوض مع الأسد من أجل وقف الحرب في سوريا انطلاقا من أن السلام لن يسمحوا مع الأعداء مثل هذه الدعوات بدأت تظهر إلى العلن بعد أن كانت تتسرب قبلا من داخل أروقة مغلقة أحاديث عن دعوة بعض المسؤولين الأوروبيين للتحاور مع الأسد رغم الجرائم التي ارتكبها نظامه هذه الدعوات تظهر اختلافا في وجهات النظر في أوروبا بشأن حل أزمة أودت بحياة ربع مليون سوري وهجرت الملايين فيما الأسد متمسك بمنصبه ويقول ليستفتي الشعب في بقائي أو رحيلي