المبعوث الخاص للأمم المتحدة يحذر من انهيار اتفاقية "شنغن"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المبعوث الخاص للأمم المتحدة يحذر من انهيار اتفاقية "شنغن"

08/09/2015
ولا تزال المأساة مستمرة ولا يزال الهاربون من الجحيم والباحثون عن حياة يتدفقون على أبواب أوروبا حيث أعلن خفر السواحل اليوناني إنقاذ نحو 500 لاجئ خلال أربع وعشرين ساعة في البحر وتكتظ جزر يونانية عشرات الآلاف من اللاجئين واليونان في موقفها الصعب لا تملك إلا أن تفتح أبوابها من اليونان يبدأ اللاجئون رحلة البحث عن الحياة إلى مقدونيا وصربيا والمجر ثم الانتهاء في ألمانيا او النمسا إلى أن تحدد بقية الدول الأوروبية موقفها في ظل انقسام حالي فألمانيا التي فتحت أبوابها للاجئين تصر على أن يكون هناك توزيع عادل وأن يتم تطبيق الاتفاقية الأوروبية للجوء وتفعيل نظامها هذا النظام الأوروبي مشترك للاجئين لا يمكن أن يبقى فقط على الورق لابد أن يوجد أيضا على الأرض أقول ذلك لأنه يضع الحد الأدنى من معايير إيواء اللاجئين وتسجيلهم لكن دولا مثل بولندا ترفض وأكد رئيسها رفضه لفكرة توزيع اللاجئين بشكل عادل على أوروبا أما بريطانية فاختارت طريقا مختلفا بعيدا عن أوروبا وموقفها ستحدده نتائج مناقشات البرلمان اللي مقترحات رئيس الوزراء باستضافة 20 ألف لاجئ يختارون من داخل مخيماتهم في تركيا والأردن ولبنان وفي ظل دعوات لعقد قمم من ومؤتمرات أوروبية للاتفاق على حل نهائي للأزمة تتعالى التحذيرات من أن اتفاقية شينغين التي تنظم حرية التنقل بين دول أوروبا مهددة بالانهيار في ظل تعنت بعض دولها من استقبال اللاجئين اتفاقية شينغن معرضة للتمزق ومن المحتمل أن تنهار إذا لم نستطيع الوصول لسياسة أوروبية عامة فيما يخص اللاجئين شينغن مهددة والخاسر سيكون كل الدول التي ترفض أن تكون طرفا في سياسات الاتحاد الأوروبي بالتحديد في وسط وشرق أوروبا أما الولايات المتحدة فلا يزال موقفها مكتفيا بالتعبير عن القلق على مصير اللاجئين وتعلن استعدادها لمساعدة المنظمات الإنسانية وما فتئت روسيا تلقي باللائمة على أوروبا ودول أخرى وكفى لكن أمريكا اللاتينية كانت أكثر إيجابية حيث أكدت البرازيل بسط ذراعيها لاستضافة اللاجئين السوريين دون تحديد عدد معين أما فنزويلا فأعلنت فتح أبوابها لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري