مواجهات بين الجيش الطاجيكي وقوات نائب وزير الدفاع المقال
اغلاق

مواجهات بين الجيش الطاجيكي وقوات نائب وزير الدفاع المقال

07/09/2015
مجدد يخيم شبح الحرب الأهلية على طاجيكستان تمرد في الجيش يقوم به نائب وزير الدفاع عبد الحليم نزار زادة رافضا لإقالته تمرد أسفر عن مواجهات مسلحة بين قوات الجنرال المقال والجيش النظامي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين السلطات الطاجيكية أقالت نزار زادة لاتهامه باستغلال منصبه والانتماء إلى حزب النهضة الإسلامي الذي كانت وزارة العدل الطاجيكية قد حلته باعتباره حزبا دينيا يمارس نشاطا غير قانوني ترى السلطات أنه يدعو إلى التطرف حزب النهضة الإسلامي الشريك السابق لنظام في السلطة جرد في السنوات الأخيرة من كل حصصه في السلطتين الأمنية والسياسية التي كان قد حصل عليها بموجب اتفاق سلام أنهى الحرب الأهلية في البلاد سارعت موسكو إلى دعم حليفها الرئيس إمام علي رحمن الذي يضمن نفوذها في هذه البقعة المعقدة من آسيا الوسطى المحاذية لأفغانستان ويبدو أن رحمان قرر في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة تمر بها بلاده التخلص من معارضيه تمهيدا للاحتفاظ لنفسه أو لابنه بالسلطة في انتخابات الرئاسة القادمة عام ألفين وعشرين هناك استياء ورفض لسياسة الرئيس رحمان ليس فقط في المعارضة الإسلامية وإنما في الطبقة السياسية داخل السلطة من ضمنها شخصيات عسكرية مسلحة لها موالون داخل الجيش التصعيد الأخير في رأي الكثيرين ينذر باتساع رقعة المواجهات في طاجكستان مع استمرار سياسة محاربة التيارات الإسلامية في البلاد وحظر ارتداء الحجاب وإطلاق اللحى وأخيرا وليس آخرا حظر الأسماء العربية الإسلامية إضافة إلى تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من الوصول إلى طاجيكستان واتهامه بالعمل على دعم المناوئين للحكومة التنظيم استطاع استقطاب أعداد متزايدة من الطاجيك في الآونة الأخيرة كثيرة لعل أشهرهم خل مراد خليمر قائد القوات الطاجيكية الخاصة زاور شوج الجزيرة موسكو