تصاعد حوادث الكراهية ضد المسلمين بلندن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تصاعد حوادث الكراهية ضد المسلمين بلندن

07/09/2015
تباين كبير يهيمن على أروقة السياسة دول الاتحاد الأوروبي إزاء قضية اللاجئين فبينما يستقبلون بحفاوة شعبية وتصريحات رسمية مرحبة بهم في بعض الدول تعلن دول أخرى جهارا مخاوفها من الخطر المحدق بالهوية الأوروبية حسب ما قال رئيس الوزراء المجري الخائف على جذور أوروبا المسيحية باعتبار القادمين الجدد أغلبهم مسلمون تصريحات سياسية لا يمكن بأي حال ان تعزل عن الارتفاع الملحوظ لحواث الكراهية ضد المسلمين الصحف البريطانية تداولت تقرير لمؤسسة تمام البريطانية التي تعنى بمراقبة جرائم الكراهية والاعتداءات ضد المسلمين تقول فيه إن الحالات المبلغ عنها ارتفعت 3 أضعاف عن العام الماضي حيث ارتفعت النسبة في مدينة لندن وحدها إلى خمسة وسبعين في المائة فيما وصلت في باقي المدن البريطانية إلى مائتين وستين في المائة وكانت النساء في المجمل الأكثر تعرضا لاعتداء بنسبة ستين في المائة وتزداد النسبة في صفوف النساء المحجبات والمنقبات حسب المؤسسة ومما لا شك فيه أن سطوة الأحزاب اليمينية على حكومات القارة العجوز كان لها الدور البارز في ازدياد تنامي الإسلاموفوبيا حيث ظهرت جلية في حوادث الاعتداءات على المساجد في السويد وردود الفعل التي اجتاحت فرنسا على خلفية الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو وانتشار حركة بالجهاد العنصرية التي بدأت في ألمانيا أوجدت أرضية لأفكارها المناهضة للإسلام في دول عدة أضف إلى كل ذلك تصريحات الأحزاب اليمينية الأوروبية المعادية للاجئين ولربما كان أشدها وقعا ما تداولته الصحف عن زعيمة الجبهة اليمينية في فرنسا ماري لوبان قولها إن ألمانيا استغلت اللاجئين للحصول على أيد عاملة بأجور متدنية وشبهت ذلك بالاستعباد وبالمحصلة آلاف اللاجئين الذين ربما يرتفع عددهم إلى الملايين ممن هربوا من الحرب والاضطهاد السياسي قد يجدوا أنفسهم يوما ما أمام تفرقة عنصرية أو اضطهاد ديني