الحكم بإعدام تسعة من رافضي الانقلاب بمصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الحكم بإعدام تسعة من رافضي الانقلاب بمصر

07/09/2015
إلى الإعدام شنقا تساق قافلة جديدة من شباب مصر بعد الثالث من يوليو 9 من رافضي الانقلاب بعضهم طلاب صدر بحقهم حكم بالإعدام بعد أخذ رأي المفتي لاتهامهم بقتل حارس لأحد القضاة بالدقهلية الحكم الصادر عما توصف بدائرة الإرهاب بمحكمة جنايات المنصورة أحدث تجليات اعتماد قانون الإرهاب والقاضي الناطق بالحكم هو أسامة عبد الظاهر الذي يبدو من سجله القريب بمحافظة الدقهلية وفق حقوقيين أنه يحاول حجز مقعد بجوار قضاة كناجي شحاتة وشعبان الشامي بالنظر إلى قسوة أحكامه على رافضي الانقلاب تعود القضية إلى أواخر فبراير ألفين وأربعة عشر حين قتل أحد أفراد حراسته قاض يمثل أمامه الرئيس المعزول محمد مرسي وفق الأهالي فقد تعرض أبنائهم لما بات يعرف بالاختفاء القسري قبل أن يظهر بعضهم كالمعتاد في مقاطع كهذه صورتها وزارة الداخلية لهم أمام ما قيل إنها أسلحة مضبوطات قال الأهالي والمحامون إن آثار التعذيب والإرهاق بادية في هذه المقاطع مايو أكد تعرض أبنائهم للتعذيب قبل أن يدلوا بتلك الاعترافات التي تراجعت بعضهم عنها لاحقا لوقوعها تحت ضغط لم يكن التعذيب وحده ما يقدح في عدالة القضية والاعترافات مصادر حقوقية عددت مطاعن منها اختفاء الأسلحة التي ظهرت أمام المتهمين في الفيديو واقتصار أحراز القضية على ماسورة صرف صحي وبندقية القديمة فضلا عن عدم تمكن المتهم الرئيسي طبيا من إطلاق النار لإجراء جراحة بالرأس إلى جانب تضارب المعلومات حول الدراجات النارية المستخدمة واختفاء الصور بالشريط كاميرا للمراقبة الذي دعته المحكمة ملابسات كانت كفيلة على الأقل بتخفيف الأحكام ان لم يبرأ المتهمون أصلا لكن الواقع القضائية والحقوقية في عهد مصر الجديد يسير في اتجاه مختلف دائما نقل بعض المتهمين وفق مصادر حقوقية إلى عنبر الإعدام بسجن العقرب حتى قبل صدور الحكم عليهم في استباق إجرائية واضح لقرار المحكمة ملابسات هذه القضية تذكر بشباب قضية عرب شركس الذين أعدموا في وقت سابق على خلفية أحداث وقعت خلال اعتقالهم وهو ما دفع نشاطها لتدشين حملة على مواقع تواصل تدين إعدام الشباب الذي غدا فيما يبدو إحدى سمات مصر الجديدة