استعدادات خليجية للحسم في صنعاء
اغلاق

استعدادات خليجية للحسم في صنعاء

07/09/2015
يموت الجنود في المعارك ذلك شأنهم وفي أوطانهم يدفنون هنا يعود جنود إماراتيون في التوابيت يشيعون فيما البلاد نفسها تختبر ذلك الثمن الباهظ لمفهوم الأمن الإقليمي حين يملي ويجب التدخل على ما في ذلك من الم ليست ترفا إذن يقول الساسة في الإمارات والبحرين التي شيعت بدورها عددا من جنودها بل تحرك وقائي لولاه لأصبحت السيادة نفسها في خطر يعرف ذلك قادة دول الخليج السعودية التي حشدت ونسقت وبادرت بهجمات وقائية يقول ساستها إن ذلك كان استباقا للأسواء درءا له وقبر له في المهد لهذا تتزايد استعدادات دول المنطقة وتتكثف لما بات يوصف بالحسم في صنعاء قوات قطرية تصل اليمن في إطار هذا الفهم أما السعودية فترسل أعدادا كبيرة من قواتها الخاصة وكلهم يذهبون إلى مأرب حيث تجري الاستعدادات إلى ما يعتقد على نحو واسع أنه معركة صنعاء معركة لا تحسم جوا بل بقوات على الأرض تتقدم وتسيطر ما يفسر ربما تدفق الجنود دول الخليج إلى داخل الأراضي اليمنية في هذا التوقيت هم ليسوا مستشارين عسكريين هذه المرة ولا قوات كوماندوس محدودة العدد بل قوات برية يفترض أن تتولى زمام المبادرة من القوات العاملة جوا تزامن هذا مع قصف طائرة التحالف مواقع مختارة في صنعاء وجوارها تمهد وتهيئ الأرض لدحر الحوثيين وأنصار صالح والسيطرة على مواقعهم ولذلك أسباب منها أن ما وصفت بمراوغة الحوثيين ومن ورائهم صالح بشأن مبادرة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن غدت مكشوفة فهم يعلنون موافقتهم بل استعدادهم لتسليم أسلحتهم الثقيلة بشروط تفرغ القرار الأممي الذي يدعون استعدادهم لاحترامه من مضمونه ثم أنهم على الأرض يفعلون خلاف ما يعيدون به من تنازلات على محدودية هذه التنازلات وانعدام قيمتها يصعدون ويسعون لمكاسب ميدانية في الفسحة ما بين المقترحين للهدنة والاستعداد لبحثها يأتي هذا فيما الأميركيون يضغطون لحل سياسي قالها أوباما للملك سلمان والأخير لم يكن في حاجة لمن يقول له إن الحل السياسيون في نهاية المطاف بل إنه وقادة دول الخليج دعوا إلى هذا الحل لكن على أي أساس وفي أي توقيت هنا يبرز الخلاف فلا حل دون إعادة ترتيب الساحة اليمنية على أسس تعيد البلاد لأهلها واليمن لمنطقته لذلك كانت السابقة الخليجية في التدخل على ما في ذلك من أثمان وأكفان تهيؤ لما يموتون في المعارك وفي أوطانهم يدفنون