تباين في الموقف الأوروبي تجاه اللاجئين
اغلاق

تباين في الموقف الأوروبي تجاه اللاجئين

06/09/2015
بعد تخبط قررت دول أوروبا إستيعاب اللاجئين السوريين الفارين إليها لكنها في السياسة ذهبت نحو طريق ثالث بحسب ما نقلت صحيفة لوموند فإن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يبحثوا في موازاة أزمة اللاجئين دخول القوات الفرنسية في الحرب التي يقودها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعدما كانت مشاركة فرنسا تقتصر على العراق وبحسب الصاندي تايمز فإن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ينوي إجراء تصويت في مجلس العموم كي تشارك بلاده أيضا في هذه الضربات التي أتمت عامها الأول من دون أن تنجز شيئا فعليا على الأرض بحسب معظم المحللين العسكريين رئيس وزراء أستراليا يسير على الدرب نفسه قرارات بلاده استيعاب لاجئين ولكن من المهم أن تكون هناك استجابة إنسانية لكن من المهم أيضا أن تكون هناك استجابة أمنية قوية سنكون على استعداد لاستقبال مزيد من الناس من هذه المنطقة المضطربة فسر الأمر بأنه استعداد لضربات ضد تنظيم الدولة في فهم بديهيا ذلك يحيل إلى مسؤولية التنظيم عن تهجير السوريين باعتبار أن التحرك إزاء أي جريمة يفترض أن يكون الرد عليها باستهداف من يرتكبها تحتضن أوروبا الآن أدلة الجريمة وهي اللاجئون أنفسهم وعندما تتجه لضرب طرف ما فذلك معناه إما أنه المرتكب الفعلي أو أنها تبرء المرتكبة الأصلية بحسب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن فإن اللاجئين هاربون من تنظيم الدولة الإسلامية وهو افتراض لا تسعفه الوقائع ولا شهادات أدلى بها اللاجئون وحتى إن صح جدلا تمادى ماذا شردوا من قبل ماذا عن مدن كاملة دمرت وهجر أهلها ويهجرون مثل حمص والقصير ودوما والزبداني وغيرها طائرات جديدة إذن تستعد لدخول السماء السورية وهي أسماء مزدحمة الذي يملأ النظام جزئها الأكبر بطائرات البراميل المتفجرة التي تدك المدن والأسواق على مرئ العالم والجزء الباقي لطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وهو لا يتعرض النظام السوري بحال بل تجاوزت غاراته تنظيم الدولة إلى فصائل هي للمفارقة رأس الحربة في القوات المقاتلة ضد الأسد