مظاهرات في عدة محافظات عراقية
اغلاق

مظاهرات في عدة محافظات عراقية

05/09/2015
يتنامى الغضب الشعبي على السلطة الحاكمة في العراق وشركائها من الأحزاب والتيارات الدينية والسياسية في مشهد يختصر معاناة شعب ذاق الأمرين مما يسميه المتظاهرون سرقة ثروة البلاد باسم الدين لم تخفف حزمة الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة حيدر العبادي من نقمة المتظاهرين على الوضع المتردي في البلاد ففي محافظة ديالى وميسان وذي قار والبصرة مثلت الشعارات التي رفعها المتظاهرون أبرز عناوين الفساد التي أطاحت بموارد الدولة وجعلتها على حافة الإفلاس ردد المتظاهرون شعارات نددت بغياب الرقابة على المال العام وبالمحاصصة الطائفية للمناصب على حساب الكفاءات إضافة إلى الانفلات الأمني وتردي قطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد يضاف إلى ذلك تنديد شعبي بما سموه التدخل الإيراني في شؤون البلاد ترافقت كل ذلك مع تعالي أصوات في ديالى والبصرة مطالبة بإقالة مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الأعلى بعد اتهام المتظاهرين له بتسييس القضاء وعدم العمل وفقا للدستور لو تم إصلاح القضاء وفعل قانون من أين لك هذا لاستردادنا حقوقنا واستردادنا اموالنا المنهوبة أفرزت المطالبات بإقالة المحمود مفارقات أججت الاحتجاجات في البلاد فهو يحظى بدعم من قادة مليشيا الحشد الشعبي ذات النفوذ المتنامي وعلى اعتبار أن مليشيا الحشد أصبحت جزءا من القوات الحكومية فهي وفقا للدستور لا تملك الحق في التدخل بالعمل السياسي باعتبارها كيانا عسكري فضلا عن مخالفتها الصريحة لتوجهات المرجعية الشيعية بدعم المظاهرات ومطالب المتظاهرين كما لم تغب قضية النازحين عن شعارات المتظاهرين في محافظتي ديالى وواصلت حيث واعتبارها أولوية ومطلب رئيسي لكن المماطلة في تحقيق مطالبهم وتنفيذ الإصلاحات المرتقبة قد تغير مسار الاحتجاجات إلى اعتصامات مفتوحة وقد تشعل هذه المظاهرات كما يقول المتظاهرون فتيل ثورة شعبية عارمة