تواصل انسحاب الشركات من سوق المال بالكويت
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

تواصل انسحاب الشركات من سوق المال بالكويت

05/09/2015
من إجمالي 212 شركة كانت مدرجة في البورصة الكويتية تبقت 177 اربعة وثلاثون شركة من ضمنها سبع شركات غير كويتية هجرت جميعها سوق الكويت للأوراق المالية منذ عام ألفين وعشرة وهو العام ذاته الذي بدأت فيه مرحلة رقابية جديدة بتأسيس هيئة أسواق المال وفي تفاصيل قطار الانسحابات خرجت خلال العامين الماضيين سبعة عشرة شركة يقول المراقبون إن غالبيتها اختيارية للهروب من الرقابة المفروضة إنها شركات مساهمة بغض النظر إن المالك يملك تسعين بالمائة ولا 99 بالمائة الواحد بالمائة هذا يعتبر حق من حقوق المساهمين بقاء في بورصة الكويت يعتبر فرض رقابة عليه يجب عليه أن يطبق نظام الحكم فهم قاعدين يهربون موجة الانسحابات أثارت هلعا في أوساط المتعاملين لاسيما في صفوف صغار المساهمين الذين يعتبرون الحلقة الأضعف في سوق توصف من جانب البعض بأنها طاردة للاستثمار فخلال العامين الماضيين لم تدرج سوى شركتين فقط وذلك جراء تدني السيولة وزيادة تكاليف الإدراج والرسوم والمتطلبات الرقابية كل هذه العوامل غدت تعرضه للخطر مصير الارتقاء ببورصة الكويت إلى مصاف ما يعرف بالأسواق الناشئة أو صاعدة لكن دون أن تغيب النظرة التفاؤلية لدى بعض المراقبين كل الشركات اللي انسحبت لو تحسبينها لا تمثل أكثر من 2 إلى 3 بالمائه من القيمة الرأسماليه للسوق تأثيرها ليس بهذا الحجم صراحه والشركات يعني يمكن للرائي اللي بره يقول والله أفضل إن الشركات هذه تسحب وتطلع من السوق لان هذه الشركات تشكل عبء بعثت الانسحابات رسائل سلبية بشأن جاذبية سوق بقيت واحدة تعاني من تداعيات الأزمة المالية العالمية في مسيرة تراجعات متواصلة يتوقع المراقبون استمرار ظاهرة الإنسحابات بسبب ما يسمونه التخبط في السوق الكويتية في خضم التوقعات بتخطي عدد الشركات المنسحبة عتبة الأربعين مع بداية العام المقبل