احتجاجات بمدينة السويداء بجنوب سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

احتجاجات بمدينة السويداء بجنوب سوريا

05/09/2015
غضب في شوارع السويداء ثمة شباب سوريون اغتيل أحد رموزه وحيد البلعوس الذي كان وراء أرض معظم أبناء المحافظ رفض الانخراط في جيش النظام وإرسالهم إلى محافظات أخرى لقتال شعبهم يحمل هؤلاء نظام الأسد مسؤولية اغتيال البلعوس أبرز مشايخ الموحدين الدروز وقائد ما يعرف بمشايخ الكرامة تيار ضم كثيرا من الرموز السويداء وشبابها منذ تشكل أواخر 2013 وذاك اسم لا شك له دلالاته ففي السويداء حاكم مطلق يدعى وفيق ناصر يترأس الأمن العسكري ويمعن لقتل أبناء المحافظة تقالهم نسخة لا تقل سوءا على ما يرى مشايخ الكرامة عن عاطف نجيب رئيس فرع الأمن السياسي الذي كان أحد أسباب انتفاض أهالي درعا المجاورة للسويداء ليست جديدة هي مطالب السويداء غير أن الوجود الأمني المكثف ناهيك عن محاولات النظام تفكيك النسيج الاجتماعي والوطني بينها وبين محيطها جعلها هادئة نسبيا لتأخذ الاحتجاجات فيها أشكالا أخرى خشي النظام ومن انتفاض المحافظة فحاول إدخالها في دوامة من العنف لكن الخلافات بين السويداء ودرعة ظلت تحت السيطرة فالطرفان على ما قالت بياناتهم يعيان جيدا ما يرسم لهم فمن يحمي الأقليات وجميع الطوائف ليس الأسد بالأبناء السويداء ودرعا ذاك أيضا ما أكد عليه الزعيم اللبناني وليد جنبلاط الذي علق على اغتيال بلعوس بيقول إنه لا فتنة في جبل العرب فالفرز ليس طائفيا بل وطني إما مع الأسد أو ضده مثلما دعا المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز في لبنان أبناء السويداء إلى التشبث بأرضهم فالبلوس ورفاقه كما قال البيان نقضوا لأجل حرية السوريين شك للاغتيال بالعوز تحولا في مسار المحافظة إلى جهات الصدام المسلح مع النظام الذي قد يستمر أو يعود الوضع إلى الهدوء النسبي لكن ما هو مؤكد كما يرى مشايخ الكرامة أن ما جرى يدحض ما يذهب إليه النظام من أنه حامي للأقليات ومحارب للإرهاب فتلك قصة يرون أنها ليست إلا ورقة لطالما استخدمها النظام لتبرير وجوده نفسه بينما سجله في الواقع يحفل بقتلى ومعتقلين ومشردين لم تعد كثير من المنظمات الحقوقية قادرة على إحصائهم