قمة سعودية أميركية لتقريب وجهات النظر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قمة سعودية أميركية لتقريب وجهات النظر

04/09/2015
أكثر من لقاء مجاملة فخلف التحايا المتبادل ملفات معقدة لا تتطابق فيها الرؤى بين واشنطن والرياض زيارة العاهل السعودي الملك فهد سلمان بن عبد العزيز الأولى للولايات المتحدة تأتي في سياق إقليميا مستحب القضايا التي يناقشها الملك ألمان والرئيس أوباما لا تخص الرياضة وحدها بل أيضا الدول العربية والخليجية ينتظر العرب من واشنطن أفعالا والتوضيحات والإسكان تطمينات بشأن الاتفاق النووي الإيراني عين الربا هو الخشية من تمتد أكثر للنفوذ الإيراني تنظر الدول الخليجية على وجه الخصوص إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية يعني بالنسبة للدول الخليجية ارتياحا إيرانيا يترجم تدخلا اكثر في شؤون دول المنطقة المليئة بالثغرات والقاضية للمزيد ويتكون ملفات سوريا واليمن الأهم تسليح زيارة العاهل السعودي لتقريب وجهات النظر بشأن هذين الملفين نقع بين واشنطن لا تختلف مع الرياض ودول عربية أخرى في ضرورة رحيل الأسد حسب ما تقول على الأقل لكن وفق حسابات أميركية غير واضحة المعالم المنطلقات في حين تعتقد الرياض ودول أخرى إن على إدارة أوباما اتخاذ موقف حازم الموضوع اليمني النقطة الخلافية الأخرى المفارقة أن واشنطن تعتبر الحل العسكري غير قابل للنجاح في اليمن ولكنها تراه قابلة للنجاح في سوريا تبقى القمة الأمريكية في السعودية حديث عن معارضة واشنطن وصول المعارك إلى صنعاء بذريعة احتمال سقوط الكثير من الضحايا وضرورة إعطاء الحوثيين فرصة أخرى لتطبيق القرار ألفين ومائتين وستة عشر أمر يرفضه الرئيس عبد ربه منصور هادي والمقاومة الموالية له وحسب تأكيدات التحالف لأن تقوده المملكة وتبقى إيران حاضرة في كل الملفات المطروحة بين الجانبين تطمينات ماذا يمكن لأوباما أن يقدمه للحليف العربي الذي يأمل موقفا يحد من النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة ويبعد شبح السلاح النووي عنها زيارته بالغة الأهمية والأهم الا تنتهي