المزارعون الغاضبون يدخلون باريس بجراراتهم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المزارعون الغاضبون يدخلون باريس بجراراتهم

04/09/2015
الطرق السريعة المؤدية إلى باريس احتلتها الجرارات مع فجر يوم الخميس المزارعون الفرنسيون طفح كيلهم فجاء حقيقة لا مجازا بجيش جرار للضغط على الحكومة مدينة الأنوار جعلها المزارعون مدينة الجرار زحفوا في موكب تعداده 1400 آلية وخمسة آلاف مزارع أو مستثمر فلاحي الهدف مطالبة الحكومة بدعم إنتاجهم وتخفيف الضرائب عنهم ورفع أسعار مبيعاتهم القطاع لم يعد قادرا على الصمود في سوق المنافسة الأوروبية هذه التعبئة وهذه القوات الحاضرة اليوم لابد أن تبقى متمتسكة لكي نحافظ على ثقلها ثقل المزارعين في الشارع لا تخطئه العين وحجم التعاطف معهم كبير ولم يكن بالإمكان أن تدير لهم الحكومة ظهرها أو تتبرئ لمطالبهم جراراتهم تركت الحقل ونزلت الشارع إنذارا بأن الوضع خطير وأن على الحكومة اتخاذ مزيد من الإجراءات ولا عجب في الدول المنتجة تعتبر الزراعة أخت الصناعة واعتلال واحدة منهما يخل بموازين الاقتصاد كلها وتزامنا مع المظاهرة ذهب مسؤولو النقابات لقاء رئيس الحكومة ورفض مبلغ 600 مليون يورو الذي خصص لهم سابقا فعرضت الحكومة رقما جديدا 3 مليارات يورو على مدى ثلاث سنوات مخصصة لقطاع الزراعة وتربية المواشي العاجل أيضا هو النظر في مسألة الديون ولأجل هذا سنقترح على مربي المواشي تأجيل أقساط ديونهم الخاصة للعام الجاري قطاع إنتاج الحليب في فرنسا من أكثر القطاعات تضررا فمع فائض الإنتاج انخفضت الأسعار في حين قل الطلب العالمي لاسيما من الصين فضلا عن مقاطعة روسيا نفس الأزمة يعيشها قطاع اللحوم وارتفاع الأسعار لا يذهب مردوده إلى جيوب المستثمرين ومربي الأبقار والدي كان مزارعين قبل عشرين عاما وكان يبيع لحم بفائدة أفضل مني الآن بسبب تكاليف الإنتاج فرنسا البلد الأوروبي الأول في إنتاج لحوم الأبقار لكن الفارق مع ألمانيا وبريطانيا يتقلص تدريجيا أما قطاع الحبوب فيواجه خفضا في الأسعار بسبب زيادة الإنتاج العالمي مع زيادة تكاليف الإنتاج المحلي عياش دراجي الجزيرة باريس