ألمانيا تضم العدد الأكبر من اللاجئين السوريين
اغلاق

ألمانيا تضم العدد الأكبر من اللاجئين السوريين

04/09/2015
منذ بداية دوامة العنف في سوريا التي يدفع المدنيون الحصة الأكبر من أثمانها الباهظة والمجتمع الدولي يشيحوا بنظره الفصول تلك المأساة المستمرة لا بل ويشاهد الصورة المروعة التي لم يسبق أن رأى لها مثيلا في تاريخ النزاعات دون أن يحرك ساكنا أزمة اللاجئين التي تقول أوروبا إنها تنوء بحملها هي نتيجة استباحة دم المواطن السوري الذي نشد مع أفراد أسرته أمانا مفتقدا فيما معهم شطر القارة العجوز وخاضوا من أجل ذلك بحارا الموت فمنهم من نجا ومنهم من ابتلعته المياه أو جرفته إلى حتف محتوم بالنسبة لمن حالفهم الحظ بالوصول إلى اليابسة الاوروبية فهم يتوزعون في بعض بلدانها حاليا بالتقريب على الشكل التالي في ألمانيا أربعمائة وخمسة وخمسون ألفا لاجئين أو طالب اللجوء أي ما يعادل ستة وخمسون من بين كل عشرة آلاف في فرنسا ثلاثمائة وعشرة آلاف لاجئ أو طالب اللجوء أي ما يعادل ستة وأربعين من بين كل عشرة آلاف في لاتفيا 1322 لاجئا في إستونيا 671 لاجئا في السويد مائتان وثلاثة وثلاثون لاجئا في النرويج مائة وتسعة لاجئين أما الشرق الأوسط الذي يتدفق إليه اللاجئون بشكل تلقائي عبر الحدود بين سوريا ودول الجوارها فيتحمل الحصة أكبر من استضافتهم ففي تركيا مليون وستمائة ألف لاجئ أو طالب اللجوء أي ما يعادل ومائتين وثلاثة وثلاثين لاجئا من بين كل عشرة آلاف وفي لبنان مليون ومائتا ألف لاجئ أو طالب لجوء أي ما يعادل ألفين وخمسمائة وسبعة وثمانين لاجئا من بين كل عشرة آلاف أما في الأردن فهناك قرابة ستمائة وثمانية وعشرين ألف لاجئ فيما سجل وصول مائة وثلاثة وثلاثين ألف لاجئ إلى مصر وفي الوقت الذي لا تزال بعض الدول الأوروبية تتعاطى مع مأساة الشعب السوري في لجوءه بلغة الأرقام وبإقامة الأسوار على حدودها صورة إيلان الكردي المستلقي على وجهه في بداية نومه الأبدي صرخة مدوية تم في ضمير البشرية