ردود فعل متباينة على خطاب عباس بالأمم المتحدة
اغلاق

ردود فعل متباينة على خطاب عباس بالأمم المتحدة

30/09/2015
على مدى أسابيع عدة انتظر الفلسطينيون ما سمي بالقنبلة التي سيفجرها الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة وهو ما كانت روجت له أوساط سياسية توقع الفلسطينيون خطابا شديد اللهجة يعلن وقف الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل أو جزء منها لكن تلك القنبلة لم تنفجر ما خيب آمال كثيرين في حين رأى آخرون أن الخطاب عبر عن الهم الفلسطيني إطلاقا لما كان مستوى التوقعات كل اللي سمعناه اجترار الماضي وسرد لوقائق الكل عارفها كنا متوقعين يكون في قرار لبى مطالب الناس بأنه أو وصل رسالة للإحتلال للجانب الإسرائيلي إنه إحنا كمان ممكن نتصل من الاتفاقيات معكم في مختلف مدن الضفة الغربية نصبت شاشات لمتابعة خطاب الرئيس الفلسطيني لكن أكثر ما حرك مشاعر الفلسطينيين كانت مراسم رفع العلم الفلسطيني لم يأتي خطاب الرئيس الفلسطيني على قدر توقعات كثير من الفلسطينيين لكن رفع العلم لأول مرة في الأمم المتحدة تشكل خطوة رمزية لجيل من الفلسطينيين خاصة أولئك الذين عاشوا في سنوات الثمانينات حين كان رفع العلم يعد تهمة يحاكم عليها الاحتلال بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية أصدر القائد العسكري أوامر تحضر رفع العلم الفلسطيني وتعتبره شكلا من أشكال التحريض ومخالفة يمكن أن تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات قد يحمل رفع العلم اعترافا جديدا من المجتمع الدولي بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم لكنه لا يعد أبدا بتغيير في سياسة العالم تجاه إسرائيل تقربهم من حلمهم أو تخلصهم من الاحتلال شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله