تدهور الأوضاع بمدينة تلبيسة في ريف حمص
اغلاق

تدهور الأوضاع بمدينة تلبيسة في ريف حمص

30/09/2015
يتتالى هروب السوريين من ضيف إلى ضيق تطاردهم المجازر ويطاردهم القصف فينتهي بهم المطاف في أماكن يصعب تصور وجود بشر فيها هكذا هو الحال مع أبو أحمد وعائلته ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فلجأ إلى باطنها يطلبون ماؤى وأمان بعد رحلة طويلة من النزوح المتكرر هربا من الموت لم يجدوا ما يؤويهم سوى هذا الأنبوب المعد لتصريف الماء في أطراف مدينة تلبيسة بريف حمص مكان اشبه بالقبر لا شيء فيه تقبله النفس ويفتقر إلى كافة مقومات الحياة ليس هذا وضع نادر في مدينة تلبيسة فكثير من الأهالي لجاؤوا إلى أراض زراعية وأماكن أخرى بعد أن دمرت البراميل المتفجرة منازلهم بينما يعجز العاملون في الإغاثة عن توفير الحد الأدنى من متطلباتهم في ظل حصار محكم تفرضه قوات النظام أكثر من 60 ألف إنسان ثلثهم نازحون يعيشون في مدينة حولها النظام إلى سجن كبير يمنع عنهم فيه الغذاء والدواء وتنهال عليهم البراميل المتفجرة فيستجرون بما هو سيئ من الاشد سوء