بين انتفاضة الأقصى والانتهاكات الحالية.. ماذا تغير؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

بين انتفاضة الأقصى والانتهاكات الحالية.. ماذا تغير؟

30/09/2015
سبتمبر العام 2000 سبتمبر العام ألفين وخمسة عشر الانتفاضة الفلسطينية الثانية كم يشبه اليوم البارحة وكم لا يشبه يعاد مشهد اقتحام عشرات الإسرائيليين ومن ضمنهم مسؤولون وأعضاء في الكنيست للمسجد الأقصى ليصبح الحدث مجرد خبر على صفحات المنطقة العربية الملتهبة وبعض أوراق في ملفات ملقاة على قارعة الأمم المتحدة وجمعياتها العامة التي أصبحت مهرجانات خطابة لرؤساء خاصة العرب منهم ولأصحاب القضية ذاتها يتكرر لاقتحام منذ أيام عبر بابي المغاربة والسلسلة ويعتدى على المصليين وهم من كبار السن يخرجونهم بالقوة كما تعتلي قوات الاحتلال أسطح المسجد القبلي وتحطم بعض نوافذه وتلقي قنابل صوتية لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أطلقت قوات الاحتلال الرصاصة المطاطية باتجاه المرابطين داخل المسجد مما أدى إلى عشرات الإصابات ويحاصر الشبان الذين اعتكفوا داخل الموصل القبلي وقد طالت موجة اعتقالات على مدى الأسبوعين الماضيين عشرات الشبان والفتيان المقدسيين خمسة عشر عاما السيناريو يتكرر يوما بعد يوم والمشاهد تعيد نفسها واحدا تلو الآخر اقتحام الأقصى مستمر ولعل تطوره الأخطر اليوم ومحاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا منذ جريمة أرييل شارون الشهير يغيب الغضب العام للشارع المحلية في فلسطين ويغيب معه الشارع العربي وتنزوي تلك الأنظمة نفسها التي كانت ترفع راية الأقصى وتأكل من شعارها الذهبية الثمين فقد تحول طريق القدس من عواصمها عبر تعرجات خلفت المئات من الضحايا الأطفال الذين لاقوا مصيرا الطفل محمد الدرة والرضيعة إيمان حجو الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي إبان الانتفاضة الفلسطينية فيما أنظمة أخرى تحاصر الآلاف منهم عبر المعابر ربما كان العام 2005 فصلا أخيرا في الانتفاضة الثانية بعد اتفاق الهدنة الذي عقد في قمة شرم الشيخ وعرف حينها الإسرائيليون بأن ما كان قبله لن يكون كما كان بعده سلطوية لكن المحتل يدرك أن الأبواب أمام وصدت باتفاقيات أمنية تبقى مفتوحة على الشعوب فتلك لا ترضخ وقد خبرة الانتفاضتين الأولى والثانية ليست الثالثة علها عنها ببعيد