ردود فعل متواصلة تجاه أزمة اللاجئين السوريين
اغلاق

ردود فعل متواصلة تجاه أزمة اللاجئين السوريين

03/09/2015
رسمت صورة الطفل السوري الغريق الذي رفضته أمواج البحر على الشاطئ بودروم التركي الصورة القاتمة القاسية والبالغة السوء لانعكاسات الأزمة المواطنين السوريين ومعاناتهم المتصلة في بلادهم وفي رحلة لجوءهم وفي بلاد البنجر التي يبحثون عن الأمان فيها الصورة التي تصدرت مختلف وسائل الإعلام الدولية أصبحت رمزا يعكس جانبا من مآلات الأمور المتعلقة بالأزمة وتداعياتها المستمر والمتجددة يوما بعد يوم تحت سمع وبصر العالم بأسره الذي يشهد تزايد سقوط ضحايا بتعدد أماكن سقوطهم فرض المشهد المأساوي نفسه على اجتماع باريس الذي جمع الرئيس الفرنسي برئيس الوزراء جمهورية أيرلندا حيث وصف الجانبان ما حدث بالكارثة وأنه أحدث صدمة للعالم كله هذه مأساة لكنها أيضا مسألة من الضمير الأوروبي فأوروبا هي عبارة عن مجموعة من المبادئ والقيم تلزيمها باستقبال منهم ملاحقون ومن يبحثون عن اللجوء لأنهم هل ثمة ما لديه حس إنساني يرى جثة طفل ملقاة على الشاطئ كخشبة مستندة ثم لا يتأثر هذه كارثة هذه الصور وبعد كثير من الضحايا تصدم الناس وتجعلهم يتساءلون ما نحن وماذا يجب أن والد الطفل الغريق الذي فقد أيضا زوجته وطفلا آخر لفت الأنظار للمعاناة المتشعبة التي يعاني منها السوريون الذين يرغبون فقط في النجاة بجلدهم من جحيم الحرب الذي تعيشه بلادهم ودعا العالم الغربي للإعلان صراحة العلة ترحيب بهم اللافت للنظر أن هذه التداعيات تتواصل والنظام السوري يتقمص شخصية الحكم بحث مجلس وزرائه في جلسته الأسبوعية ملف هجرة السوريين متحدثا عما سماه بواقع التعامل المخزي لبعض الدول الأوروبية معهم مخالفة بذلك لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وكأنما النظام الذي أكد أيضا ملاحقته لمهربي السوريين للخارج يراعي حقوق الإنسان الثالث ويحافظ على حياتي وحرية وكرامة مواطنيه