تداعيات الأزمة السورية في الأمم المتحدة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تداعيات الأزمة السورية في الأمم المتحدة

29/09/2015
عنوان عريض هيمن على الدورة السبعين للأمم المتحدة تداعيات الأزمة السورية ومواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وسط ترقب لما سيصدر عن مواقف المسؤولين الأميركيين والروس الرئيس الأمريكي ردا على التكهنات بشأن موقف واشنطن من الأزمة السورية وقال إنه مستعد للتعاون مع روسيا وإيران في حل هذه الأزمة لكن دون مشاركة من الرئيس الأسد وأكد أن الأزمة بدأت يوما تطلع الشعب السوري إلى الحرية فقوبل بالذبح على حد قوله إن الأسد يمكنه أن يوفر السلام للآلاف من الناس الذين تعامل معهم بوحشية بالأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة صحيح أن الواقعية تقول إن تسوية مطلوبة لكي نصل إلى حل لكن الواقعية تتطلب أيضا مرحلة انتقالية تدار بعيدا عن الأسد أما الرئيس بوتين فقال إن الشرق الأوسط يعيش حالة فوضى مؤكدا أن روسيا تقدم دعما من إلى العراق وسوريا في مواجهة الإرهابيين على حد قوله وطالب بإنشاء ائتلاف دولي مع إيلاء دور طلائعي إلى الدول المسلمة بطبيعة الحال سيتعين على الدول المسلمة أن تضطلع بدور رائد لأنه رغم أن تنظيم الدولة لا يشكل خطرا مباشرا عليها فإنه يشوه تعليم إحدى أعظم الديانات السماوية بجرائمه باسم العراق من العاهل الأردني للرئيس الإيراني مرورا للرئيس الفرنسي كانت الأزمة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية وفشل عملية السلام في صلب الخطاب حيث قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إن الصراعات في المنطقة ستشكل خطرا مستمرا على الاستقرار مستقبلا طالما لم تقوم دولة فلسطينية مستقلة واستمرار الاستيطان وتدنيس القدس ناهيك عن الأزمة السورية ونتائجها الفظيعة واتهم النظام السوري بممارسة الإرهاب إنني أدعو من هنا إلى التعاون من أجل فرض حل سياسي في سوريا ينهي عهد الاستبداد ويحل محله نظام تعددي يقوم على المواطنة المتساوية للسوريين جميعا ويبعد عن سوريا التطرف والإرهاب ويدحرهما ثم هناك إيران التي تخرج هذه المرة في هذه الدورة الأمم المتحدة عزلتها الدولية لم توجه لها هذه المرة تلك الانتقادات المحرجة العلنية مادفع ربما أمير دولة قطر إلى اقتراح لاحتضان الحوار خليجي إيراني لحل الخلافات في المنطقة