القدس في الجمعية العامة.. صمت الدول الكبرى
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

القدس في الجمعية العامة.. صمت الدول الكبرى

29/09/2015
القضية الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة دوليا وحضرت عربيا ولا جملة عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس المحتلة وباقي الأراضي الفلسطينية خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام أعضاء الجمعية العامة للمنظمة ولا كلمة عن مفاوضات السلام المتعثرة والتي كان جون كيري تحمسوا لها في السنوات الماضية لم يأتي أوباما على ذكر القضية التي أسهب في الحديث عنها في خطابه عام 2009 من نفس المنبر قال حينها إن واشنطن لاتقبل بشرعية الاستيطان الإسرائيلي وبأن الوقت قد حان لاستئناف مفاوضات الحل النهائي ودون شروط الذي يغير أو تغير فيه أوباما 2009 وأوباما ألفين وخمسة عشر لم يكن الرئيس الأمريكي الوحيد الذي تجاهل القضية الفلسطينية على غير العادة فعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفس الشيء روسيا ضمن الرباعية الدولية التي تشرف على مفاوضات السلام بدأ بوتن الخطاب هو خطر له بالحديث عن الأزمة السورية والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية حضرة القضية الفلسطينية في كلمة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قال إن استمرار القضية الفلسطينية دون حل عادل وشامل هو وصمة عار الإنسانية وأضاف إن انتهاك المقدسات في القدس يعد انتهاكا لحقوق الإنسان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد أيضا في كلمته إن تسوية القضية تبدأ بإقامة دولة فلسطين على حدود عام سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية من جهته شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ربط المسلمين والمسيحيين في كل مكان التهديدات التي تتعرض لها الأماكن المقدسة والهوية العربية لمدينة القدس ودعا العاهل الأردني في خطابه لاتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في القدس أعربت منظمة التحرير الفلسطينية عن خيبة أملها من الصوت الأميركي في هذا التوقيت بالذات لماذا عزفت الدول الكبرى عن التفوه ولو بكلمة عن قضية برنت لعقود حاضرة وبقوة في خطابات افتتاح الجمعية العامة السابقة للأمم المتحدة ويبدو أن اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس بوزير الخارجية الأميركي جون كيري كانت بروتوكوليا لا أكثر ومن أجل صورة تذكارية على هامش أعمال الجمعية العامة غياب القضية الذي صدم الكثيرين هو انعكاس لفشل ذريع للخطة الأميركية مفاوضات السلام التي كادت كيري أن يصدق في لحظة معه بأنه سيحقق ما فشل فيه الكثيرون متوقفة منذ مايو ألفين وأربعة عشر التصعيد الإسرائيلي في تزايد مما يجعل المنطقة الما قبل الانتفاضة الثانية إسرائيل تنتهك والحرم القدسي وتمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى وتفرض قوانين قمعية بحق رماة الحجارة وتمضي في مشروع تقسيم المدينة المقدسة وطننا من تحرك هذه الانتهاكات شيئا في المجتمع الدولي لم يتوقعوا أن يتوقف جيش الاحتلال على جرائمه الاحتلال الذي لم يلتزم يوما بقرارات الشرعية الدولية سيستغل اليوم الصمت الدولي أبشع استغلال كأنه لم يبقى للفلسطينيين سوى دعم دبلوماسي عربي وحجارة تذكر أن زهرة المدائن عصي على جيش الاحتلال مهما تغطرس وتجبر