المعالم الأثرية بحي "حمر ويني" في مقديشو
اغلاق

المعالم الأثرية بحي "حمر ويني" في مقديشو

28/09/2015
حي حمروين في مقديشو هو النواة الأولى للمدينة ويعود تاريخ إنشائه إلى القرن الأول الهجري حيث سكنه مهاجرون من الجزيرة العربية يحتضن الحيوي معالم أثرية كثيرة ويتميز بكثرة المباني ذات الطوابق المتراصة وسوقه الكبير الذي كان يوما مقصد التجار الهنود والعرب محمد علي محسن عشا منذ طفولته بين أزقة الحي وطرقاته وشهد عصره الذهبية كما يقول يأخذنا إلى جامع حمروين الذي يعود تاريخه إلى عامل ثلاثمائة وستة وثلاثين للهجرة فالمسجد محاط بمنازل وقصور السلاطين والملوك الذين حكمو مقديشيو في ذلك الزمن البعيد تاريخيا يوجد في حمروين مبان عريقة لكن مع الأسف هي اليوم معارضة للاحتفاء نهائيا نحن السكان الأصليين لا نملك القدرة على ترميمها وإنقاذها من الدمار فهذا إرث إنساني مشترك هذه المعالم التاريخية تشهد اليوم خطر الاندثار وتقول إدارة الحي إن خمسة عشر منزلا انهارت بشكل كامل هذا العام وما يزيد على مائتي منزل آخر آيلة للسقوط بعض المباني عمرها نحو 700 عام ولم تلقائية عناية أو إصلاحات ونحن إدارة الحي لا نريد أن يستغل أحد هذه الظروف يشتري الأراضي ليبني عليها عمارات جديدة فهذا محو الذاكرة وخطر على تاريخ المنطقة ندعو المنظمات المعنية بحفظ التراث يتدخلون ونحثها على الإسراع بإنقاذ بهذه المعاني وتدعو الإدارة المحلية في الحي المؤسسات الدولية المعنية لإنقاذ هذا التراث إنهيار الدولة وانشغالات الجميع بالسياسة والصراع على السلطة في الصومال أصابا الذاكرة التاريخية فيما قتل فمئات المواقع الأثرية في البلاد باتت تعيش موتا سريريا وليس هناك من باكي عليها مهما تطورت الحياة وتعدد وسائل الترفيه ومشاهد التحضر فيها فإن عبق التاريخي والتراثي يبقى الأزكى والأكثر التصاقا بالنفوس وما تبقى من الماضي يكون بمثابة ذاكرة حياة للشعوب والأمم وهنا تكمن وضرورة القادمة عالم حي حمروين من التبدد والاندثار جامع نور الجزيرة مقديشيو