مقاتلات فرنسية تشن ضربات في سوريا
اغلاق

مقاتلات فرنسية تشن ضربات في سوريا

27/09/2015
فرنسا تلتحق رسميا وميدانيا بالحرب على تنظيم الدولة في سوريا مباشرة بعد إطلاق تحالف دولي جديد تشكل من العراق وروسيا وسوريا وإيران الخطوة الفرنسية تعيد إلى الواجهة خريطة المواجهة المعلنه مع تنظيم الدولة بيان للرئاسة الفرنسية أفاد بأن طائرات فرنسية قصفت في سورية أهدافا لم يكشف عن موقعها ولا طبيعتها وقال إن فرنسا تتصدى للتهديد الإرهابي الذي يمثله تنظيم الدولة لكنه استبعد أي تدخل بري قرار يعزز تصريحات لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي بشأن موقف بلاده مما يحدث في سوريا الرئيس السوري بشار الأسد هو المسؤول الأول عن الفوضى في سوريا وقد وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بالمجرم في حق الإنسانية واليوم لم يتغير شيء فهو لا يزال أساس الأزمة إذن إذا كنا سنقول للسوريين إن مستقبلهم لابد أن يمر بالضرورة عبر بشار الأسد سنكون بذلك نعرض أنفسنا للفشل مسؤولية الأسد لدى لوران فابيوس عن الفوضى في سوريا لم تمنع من التخلي عن شرط استعجال رحيله كما كانت تطالب عدة دول وبالتوازي مع تصريحات سياسية متلاحقة تدور حول سيناريوهات الحل السياسي في سوريا ودور الأسد فيه بدأت التحركات العسكرية الدولية هي المفتاح لأي احتمال فالجبهات المفتوحة في مواجهة تنظيم الدولة تعددت فقبل انضمام فرنسا اليوم كان التحالف الدولي بدأ منذ نحو سنة عملياته في المنطقة فيما ولد تحالف رباعي تتزعمه روسيا وقبل وصول القوات الروسية إلى اللاذقية كانت المليشيات الإيرانية وقيادات الحرس الثوري تقاتل إلى جانب قوات الأسد وصولا إلى ضربات إسرائيلية بين فترة وأخرى تمت كغيرها دون رادع من النظام السوري كلها معطيات توحي بأن سوريا قبل أن تكون ساحة لترتيبات سياسية أصبحت ساحة مفتوحة للمواجهات والاقتتال كل يريد أن يظفر فيها بموطئ قدم إستراتيجي قبل أي تسوية