خفر السواحل التركي ينتشل جثث 17 لاجئا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خفر السواحل التركي ينتشل جثث 17 لاجئا

27/09/2015
داخل هذه المركبة عشرون لاجئا سوريا كتبت لهم حياة جديدة بعدما أنقذهم خفر سواحل تركي بينما تضم هذه النعوش جثث آخرين لقوا حتفهم عندما غرق قاربهم قبالة الساحل التركي في طريقه إلى جزيرة كوس اليونانية وقال مسؤولون أتراك إن سبعة وثلاثين لاجئا سوريا ركبوا على متن قارب في شبه الجزيرة بوضروم باتجاه جزيرة كوس التي لا تبعد سوى أربعة كيلومترات عن بوضروم لكن القارب غرق سريعا فور مغادرته الساحل ويبدو أن مثل هذه الحوادث لن تثني لآلاف اللاجئين الذين يتدفقون يوميا إلى أوروبا لكن الطرق التي يسلكونها تتغير باستمرار رغم الشائعات بعدم السماح لأي لاجئ بالدخول إلى الأراضي المجرية إحدى بوابات الاتحاد الأوروبي فإن الحافلات مستمرة في نقل اللاجئين إلى مدينتي بيريمان المجانية على الحدود مع كرواتيا لكن ما إن يقترب هؤلاء من المركز الحدودي المجري حتى يجدوا في استقبالهم قوات الجيش مدججة بأسلحة ثقيلة وأثار هذا الرد العسكري المجري على أزمة اللاجئين حفيظة جيرانها في دول الاتحاد بسبب رسالة سلبية التي يبعث بها إلى الخارج عن أوروبا بيد أن بودابست تحاجج بأنها الطريقة الفعالة للتعامل مع الأعداد الهائلة من اللاجئين القادمين عبر الحدود الصربية الكرواتية لكن هل اسر مع أطفالهم بحاجة فعلا إلى أن يواجه بجنود أشد مدججين بالأسلحة وهم من فروا من مشاهد الرعب والقتل في بلدانهم في الوقت نفسه يسابق عمال المجريون الزمن للانتهاء من بناء السياج الحدودي مع كرواتيا كما أعلنت المجر أنها بدأت وضع أسلاك شائكة على طول حدودها مع سلوفينيا وهما بلدان ينتميان إلى فضاء شينغن الذي يسمح بالتنقل الحر إجراءات تقوله بودابست إنها وسيلة فعالة لوقف تدفق اللاجئين الذين يعبرون إلى داخل البلاد لكن آخرين يرون فيها حصارا خانقا ينتهك أبسط الحقوق الإنسانية للاجئين