حلفاء الأسد ينشئون مركزا ببغداد لتبادل المعلومات
اغلاق

حلفاء الأسد ينشئون مركزا ببغداد لتبادل المعلومات

27/09/2015
مركز المعلومات التنسيقي إسم مبتكر أقرب لمجمع أكاديمي من هول حلف عسكري عابر للحدود لكنه بحسب وظيفته أشبه بهيئة اركان مشتركة لأربعة جيوش هي جيوش روسيا وإيران والعراق والنظام السوري وبحسب الوقائع فإن هذه تخوض عمليا بالأصالة أو الوكالة المعارك القتالية التي ستحمل من الآن إسم المنشأ لقد دأبنا على دعم التشكيلات الحكومية الشرعية دون سواها ومن هذا المنظور فإننا نقترح نتعاون مع دول المنطقة ونحن نحاول إقامة جهاز تنسيقي لهذا الغرض بالمركز بحسب المعلنين أن يجمع المعلومات في إطار الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ومن يقرر المركز أنه إرهابي ثم ترسل إلى العراق وسوريا للتصرف ويتقاطع حديث مسؤولين روس عن أن المركز ليس ابن ساعته مع ما قاله الأمين العام لحزب الله بأن التدخل العسكري الروسي في سوريا محضر هو إذن تنصيب ذاتي لمركز الشرطة الشرق الأوسط في غياب الدور العربي وبهذا المعنى فإن راية الحرب على تنظيم الدولة برأي كثيرين ليس سوى شجرة تحجب غابة لتمدد جيوسياسي يسمح لدولتين هما إيران وروسيا لتطبيق رؤيتهما لضبط الأمن في المنطقة وفق قوانينهما وتبقى حارستين على عشرات ملايين البشر في بحر مخالفة سياسيا وطائفيا بالتعامل معهم كمارقين أو قصر وبالنظر قليلا داخل الغرفة فإن كل طرف من المشاركين يجر وراءه حالة كاملة بل إرثا من الطائفية وما يمكن وصفه بالإرهاب بعد إسقاط التصنيف النمطي بإلصاق الوصف حصرا بالفصائل المعروفة بالجهاديين السنة إنه الجيش العراقي المشكو من فساده وطائفيته بشهادة آبائه المؤسسين في البنتاغون والذي يقوده فعليا الحشد الشعبي المشكل بفتوى من المرجعية الشيعية وصاحب سجل موثف في انتهاكات حقوق الإنسان أما النظام السوري بطل حرب البراميل فقد انتهى إلى مزيج من مليشيات ينظمها خيط طائفي واحد في المقابل تقف الولايات المتحدة ومعها الغرب في حالة سديمية فلا هي تعلن انسحابها رسميا من المنطقة والا هي تتدخل إلا بتصريحات مقررة أو مبادرات مبهمة آخرها ما أعلنه جون كاري بأنه متفائل بإيجاد حل خلال هذا الأسبوع لا يعرف إن كان يلحظ بقاء الأسد أم لا الأسد الجالس فعليا ومتفرجا في غرفة التحكم الروسية