تمور المدينة من أبرز هدايا الحجاج
اغلاق

تمور المدينة من أبرز هدايا الحجاج

27/09/2015
هي وادي ذو نخل بين حرتين هكذا تعرف المدينة منذ آلاف السنين ولا تزال نحو أربعة ملايين نخلة تنتشر في مدينة رسول الله وفي اطرافها فتزيد جوها لطفا وتوفر لأهلها غذاء بارك الله لهم فيه وتجارة لن تبور والله المدينة حقيقة تتميز طبعا بتمررها الفاخرة وتتميز بتعدد كبير من الأنواع يعني يذكر يعني حسب ما يذكر فيها 270 نوع ولكن المشهور فيها طبعا لا شك تمرة العجوه تمرة الصفاوي والعنبرة لكن تحديات كثيرة بدأت تبرز أمام هذه الشجرة المباركة وأمام زارعيها الذين توارث معظمهم هذه المهنة كابرا عن كابر وتمنى أن يكون في سوق خاص للتمور يعني في وقت المزاد في وقت البيع لأنه سوف الموجودة الآن ما يواكب حقيقة النهضة والتوسع في زراعة النخيل يعني ان جينا للتمر اعتبر صغير وان جينا للرطب كذلك هذا بالإضافة إلى التمدد العمراني على حساب المناطق المزروعة حيث اولت لها بلدية المدينة أهمية كبيرة وفرض سياسات حازمة للحد منها منذ قرون وأهل المدينة يهزون إليهم بجزع هذه الشجرة المباركة فتسقط عليهم رطبا جنيا فيه شفاء وغذاء ووقاء ويتسابق حجاج بيت الله الحرام لحمله كهدايا إلى أهلهم وذويهم لا يكاد بيت يخلو من هذه الثمرة فبيت لا تمر فيه جياع اهله ولا تكاد تخلو منها حقيبة زائر من ضيوف الرحمان إنها حوالي 150 كيلوغراما وسأحملها معي إلى باكستان أهديها إلى أصدقائي وعائلاتي الروسانا العنبرة والصفاوي وغيرها من الأنواع تتميز بها المدينة لكن العجوة التي أوصى الرسول الكريم بالاصتصباح بسبع منها تبقى سيدة أنواع التمور والمتربعة على عرشها عزت شحرور الجزيرة