تشديد الإجراءات الأمنية حول غزة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تشديد الإجراءات الأمنية حول غزة

27/09/2015
يلقي رئيسها كلمة في الأمم المتحدة فتنشغل وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية بما يناقض مفهوم التضامن بما هو شخصي ونرجسي طفولي تلتقط سلفي لنفسها وتلك هي السياسة في حقبة الرجل فالأمر يعني نقيضه وبذلك يفاخر يلتقي هنا في نيويورك برئيس السلطة الفلسطينية فيخرج الإثنان بخلاصة واحدة وهي أن اغراق أنفاق غزة والتضييق على أهلها وتدمير تربتها الزراعية وتلويث مياهها الجوفية لا يهدف للإساءة إلى الفلسطينيين اللي هو لحماية الحدود لا من إسرائيل بل من سكان القطاع ويتم ذلك وفقا للسيسي بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية عباس نفسه لا ينفي بل يؤكد ومدعاة فخره أن الفكرة نفسها فكرته من الأساس ماذا يعني الأمن الوطني لعباس لا أحد يعرف والرجل لا يفصح تحاصر غزة ويقضي أطفالها أعيادهم بين الخرائب فلا يوجه لهم رسالة تضامن واحدة يقتل أحد وزرائه في اشتباك مع الجنود الإسرائيليين فيقول مقربون منه إنه أوقف التنسيق الأمني ردا على ذلك يتكشف الأمر على فجيعة استمراره يقتحم متطرفون يهود المسجد الأقصى فلا يعلن حالة التأهب في صفوف قواته الأمنية بل يفعل الأسواء يترك هذه القوات لتبرح مواطنيه ضربا وهم من خرجوا نصرة للأقصى ينتهي به الأمر لإعلان شراكته في حصار شعب أو ما يفترض أن يكون هنا بعض مما تركه إغراق الأنفاق وتلك لم تكن لتهريب المخدرات على ما يعلم عباس الحاجيات الغزيين الأساسية من مواد غذائية وطبية ومواد ضرورية لإعادة الإعمار بمعناه البدائي وكان مطلب الفلسطينيين هناك فتح المعابر مع مصر لإنهاء الحصار من جذوره وتفكيك ما يقوله كثيرون إنه اقتصاد قام على الأنفاق وأنتجت طبقته والمستفيدين من والمتضررين منه أيضا لكنه يظل ضروريا لأن بدائله أن يموت نحو مليوني فلسطيني خنقا ما بين حدود مغلقة مع الجارة الكبرى وتضييق إسرائيلي يحصي على الغزيين أنفاسهم ويدفعهم إلى الموت جوعا أو التوسل للإسرائيليين والرضوخ لشروطهم عباس كان شريكا كما قال بنفسه أما الغزيون رفضوا ويرفضون ما يراد أن يكون قدرهم