بدء معركة "وبشر الصابرين" للسيطرة على ريف القنيطرة
اغلاق

بدء معركة "وبشر الصابرين" للسيطرة على ريف القنيطرة

27/09/2015
معارك هي الأعنف على سرايا النظام السوري في القنيطرة الشمالي تشن قوات المعارضة فحتى الآن جعل نظام ومن تلك سرايا حصن يحكم الحصار به على بلدات ريف دمشق الغربي المعارضة تمكنت حتى الآن من قطع الطريق المؤدية إلى بلدة حضرت التي تعتبر الخزان البشري الأهم للنظام في المنطقة وأكدت المعارضة أنها لا تسعى إلا إلى فتح ممر إنساني للمحاصرين في الريف الدمشقي منذ عدة أعوام وأنها لا تتدخل في دروز المنطقة الذين بدؤوا يشككون في حقيقته حماية النظام لهم بعد اغتيال الشيخ وحيد البلعوس وعلى الرغم من تكروري هجوم المعارضة على مواقع قوات النظام في ريف القنيطرة فقد مكنت جغرافيا المنطقة وكثرة التلال والأحراش قوات النظام من الصمود طويلا في هذا الموقع الإستراتيجي الذي توجد فيه قوات المقاتلة من دوليين في المنطقة قوات الإحتلال الإسرائيلي بالإضافة إلى مقاتلين من حزب الله اللبناني ساهموا في السيطرة على تلة الحمرية قبل نحو شهرين وهو ما دفع الإحتلال الإسرائيلي بحسب تسريبات إلى استهداف سيارة عند مدخل بلدة حضر كان يعتقد وقتئذ أن فيها قادة من حزب الله اللبناني إذن تدرك للمعارضة المسلحة أهمية المعركة وحساسية المكان ولذا تفرض تعتيما إعلاميا على تحركاتها هناك ولا يزال والترقب الإقليمي مستمرا لمعرفة من سيسيطر على ما تبقى من الشريط الحدودي وكذا مصير دروز المنطقة إذا سيطرت المعارضة على بلدة حضر محمد نور الجزيرة من أطراف ريف القنيطرة الشمالي