المرأة اليمنية في ظل ثورة التغيير
اغلاق

المرأة اليمنية في ظل ثورة التغيير

27/09/2015
المرأة اليمنية في ثورة التغيير لم يكن صوتها عورة لم تستسلم للضغوط من أجل منعها من المشاركة في المظاهرات تحدت العادات والتقاليد المحافظة وخرجت تطالب بوضع أفضل كم كان حلم تقليص نسبة الأمية ووقف الزواج المبكر والمشاركة في الحياة السياسية كبير حينها وكم يبدو بعد اليوم بعد أن دخل اليمن في أتون حرب متعددة الأبعاد والأطراف ومفتوحة الأجال واقع المرأة اليمنية وخلال الحكومات المتعاقبة كان مزريا من كل الجوانب لأنها كانت دائما مسألة ثانوية في بلد هو من بين الأفقر عربيا ودوليا تعاني المرأة من ثلاثية الأمية والزواج المبكر والتهميش أكثر من 800 ألف فتاة في السن الدراسة يبقين في البيوت للمساعدة تقدر نسبة الأمية عند النساء بستة وسبعين في المئة وقد تصل في المناطق الريفية إلى اثنين وتسعين في المئة ليس الفقر وحده وراء تفشي ظاهرة الأمية بالثقافة السائدة والمعتقدات الخاطئة في مجتمع قبلي محافظ جدا يمنع المرأة من الحصول على أدنى حقوقها الأخطار عندما تنتهك حقوق الطفولة وتزوج الطفلة برجل في عمر جدها الزواج المبكر في اليمن من أكبر التحديات التي تواجهها المرأة أربعون في المائة يتزوجن دون سن الثامنة عشرة المخيف زواج الفتيات في أحيان كثيرة وهن دون العاشرة بعد دق ناقوس الخطر أصدرت الحكومة قانونا يمنع الزواج للفتيات قبل سن السابعة عشرة ولكن لا أحد يعير اهتماما من القوانين لكل قبيلة وعائلة قوانينها الخاصة الحالة النادرة لمشاركة المرأة في الحياة السياسية ستبقى كذلك في ظل الأوضاع الراهنة والحرب الدائرة زادت الوضع تدهورا وستطيل من عمر الأزمات التي تواجهها المرأة اليمنية غياب استقرار سياسي وأمني نسبة الأمية مرشحة للارتفاع وزواج القاصرات لن يختفي سريعا في مجتمع ألد أعدائه هو الفقر كل ما تطمح إليه المرأة هو مجتمع عادل يحفظ لها كرامتها وحقوقها المفارقة أنه كان يا مكان في هذا البلد المجحف بحق المرأة ملكة إسمها بلقيس