مهرجان الفلكلور والتعايش في دهوك
اغلاق

مهرجان الفلكلور والتعايش في دهوك

26/09/2015
كي لا يكون مجرد عودة للماضي فإن مهرجان العمدية الثالث للفلكلور والتعايش بدأ بالحاضر لوحة فنية حية وهي جاءت تعبيرا عن ضريبة الهروب التي يدفعها المهاجرون في أرض الواقع من سوريا والعراق ثم دخل المشاركون في فعالياتهم فمزجوا بين الحياة قديما وموسيقاها وغنائها في عروض جديدة بنكهة الماضي هنا تذكير بالأزياء التي كانت تمتاز بها المنطقة في مراحل مختلفة من تاريخها رقصات تميزت بدقة وأداء عصري لكنها حملت نفحة التاريخ هدفنا من وراء هذا المهرجان هو ان نعرض ثقافتنا وفولكلورنا للعالم وكذلك لأطفالنا ليطلع على طبيعة حياة أجدادهم قديما تنقل الجمهور بين أروقة المهرجان فشهد أكثر من 300 نوع من الأعشاب التي كانت تستخدم في الأكلات الشعبية وفي الأدوية كما تنقل بين مئات الأدوات التي كانت تستخدم في الحياة القروية في زراعة وصناعة الفخار وأدوات النقل والزينة وغيرها قال مشرفوا المهرجان من منظمة اليونيسيف إنهم أراض إبعاد الأطفال عن آثار ما تمر به المنطقة العمادية فتحت أبوابها للناس الذين يعانون في سوريا والعراق هذه الأنواع من المهرجانات فرصة لهؤلاء الناس كي يعرف الأطفال على أصولهم وكانت العمادية تشتهر بصناعة السجاد قديما إلا أنها أصبحت الآن على حافة الانقراض كل شيء ينضح بالفلكلور في الملابس والنسيج والطب الشعبي والمأكولات والرقصات والدبكة والموسيقى سعيا للعودة إلى الماضي الذي بدأ الناس ينسونه تدريجيا أحمد الزاويتي الجزيرة العمادية دهوك