النظام المصري يصفي معارضيه
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

النظام المصري يصفي معارضيه

26/09/2015
عوضا عن الاعتقال في المحاكمات تقوم الأجهزة الأمنية بتنفيذ ما وصفه السيسي بالعدالة الناجزة تصفي معارضيها على ما تقوله هيومان رايتس مونيتور التي وصفت عمليات القتل هذه بأنها أصبحت في ولاية أثيرة لأجهزة الأمن المصرية أثر القتلى التسعة قتلوا داخل مزرعة في منطقة بالجيزة وأظهرت صور لا تستطيع الجزيرة ببثها بعضهم قتيلا على سريره بينما قالت الروايات الرسمية إن هؤلاء إرهابيون وإنهم قتلوا في عملية استباقية وإنهم بادروا بإطلاق الرصاص ما اضطر رجال الأمن للرد لكن ثغرات هذه الرواية كفيلة بنسف ما يراد أن يكون صدقيتها فالقتل وبحسب المشككين شمل جميع الأهداف فلا جريحا واحدا على الأقل ولى هاربا من مكان الاشتباكات ولاء آخر لفظ أنفاسه في أحد المستشفيات الكل قتل دفعة واحدة في المكان نفسه حدث هذا وتوحش بعد اغتيال النائب العام هشام بركات آنذاك طالب السيسي غاضبا بعدالة الناجزة ما فهم منه إطلاق يد الأجهزة لتنفيذ ما تراه أي القتل وفقا لمعارضين بعد ذلك بيومين قامت هذه الأجهزة بأول تمارينها داهمت شقة في السادس من أكتوبر قتلة كل ما فيها وكان هؤلاء من الإخوان المسلمين وبعضهم من القيادات وكانت الرواية وهي نفسها التي اعتمدت لاحقا فضحايا إرهابيون وبادروا بإطلاق الرصاص على أن الحقائق وقد تكشفت سريعا أظهرت هشاشة هذه الرواية فأهالي الضحايا تحدثوا عن آثار التعذيب على أجسادهم إضافة إلى حبر على أصابعهم يستخدموا لأخذ البصمات وكذلك وجود آثار على أيديهم يستنتج منها أن بعضهم كان موثوق اليدين وكانت الخلاصة أن الضحايا اعتقلوا على الأغلب ثم تعرضوا لتعذيب أفضى إلى الموت وفي حادثة لاحقا في الفيوم حدث ما قال الأهالي أنه الأسوء فقد قتل خمسة من ينتمون إلى الإخوان المسلمين ومثل بجثته وتم ذلك أمام ذويهم لتخرج الرواية الرسمية تحدثتا عن إرهابيين وإطلاق النار على رجال الأمن وإحباط مخططات إرهابية تلك أصبحت بحسب المنظمات الحقوقية ظاهرة تتم في ظل القانون يسمح للقاتل وهو هنا رجل أمن بالنجاة من العقاب وفقا لقانون الإرهاب الجديد لا بأس والحال هذه أن يصبح القتل نفسه رواية لهؤلاء سيصفون مشتبها فيهما رميا بالرصاص أو من فوق أسطح البيوت وتلك مصر أخرى يتحدث عن إنجازاتها مؤيدو السيسي ويدافعون