احتدام المنافسة بين دعاة ومعارضي الانفصال بانتخابات كتالونيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

احتدام المنافسة بين دعاة ومعارضي الانفصال بانتخابات كتالونيا

26/09/2015
يسابقوا هؤلاء الزمن لوقف زحف الانفصاليين في كاتلونيا أملهم إقناع شريحة واسعة من الناخبين فيها بالإقليم بأن الانفصال عن إسبانيا سيجلب مزيدا من الفقر والعزلة الاقتصادية المخاوف التي تنتابنا هي ان يقوم القوميون بتحدي الدولة وهذا يفرض علينا أسئلة من قبيل هل سينتشر الخوف بين المواطنين وهل هذا الخوف إلى سحب الأموال من البنوك سيناريوهات يرفضها القوميون في كاتالونيا يقولون إن نتائج الانفصال عن إسبانيا ستكون مبشرة رغد إقتصادي وعدالة اجتماعية غائبة الآن في ظل الإرتباط بدولة مركزية يؤكدون أنها لا تحترم خصوصياتهم الثقافية علينا أن نختار بين كتالونيا خالية من التهديدات والاستغلال والإنبطاح أو كتلونيا خالية من العزة والحرية إمكانية التغيير بين أيدينا تباين المواقف بين الوحدويين والانفصاليين ينذر باحتقان تجهل وعواقبه الاجتماعية لكنه أثرت سلبا في اقتصادي هذه المنطقة التي كانت قاطرة النمو في إسبانيا يؤكد ذلك انتقال مئات الشركات والمصانع من كتالونيا إلى أقاليم إسبانية أخرى توجه قد يزداد قوة بعد إعلان بعض البنوك عن رغبتها في تركيا كتالونيا في حال فوز دعاة الانفصال بالانتخابات من استثمر في كتالونيا يجهل ماال استثماراته لأنه في حالة الاستقلال كتلونيا سيجد شركاته ومصانع خارج منطقة اليورو وهذا يضعف قيمة أسهمها تحذيرات يقول معظم استطلاعات الرأي أنها لم تلق صدى لدى معظم سكان هذا الإقليم الذي يصر القوميون فيه على الإعلان عن جمهورية تفصلهم عن إسبانيا حتى ولو تراجع اقتصاد الإقليم أيمن الزبير الجزيرة من مدينة برشلونة