الرصاص الحي الإسرائيلي مقابل الحجارة الفلسطينية
اغلاق

الرصاص الحي الإسرائيلي مقابل الحجارة الفلسطينية

25/09/2015
هل يخشى نتنياهو من انتفاضة ثالثة لأطفال الحجارة المؤكد إن حرب رئيس الوزراء الإسرائيلي على من يلقي الحجارة أو الزجاجات الحارقة قد بدأ وافقت الحكومة الأمنية بالإجماع على تبني إجراءات في اطار محاربتنا لمن يرمون الحجارة ويلقون القنابل الحارقة من بين تلك الإجراءات القمعية السماح لقوات الأمن الإسرائيلية بإطلاق الرصاص الحي على راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة عندما تكون حياة شخص ثالث معرضة للخطر في السابق كان على إطلاق النار عندما تكون حياته مهددة تقضي القوانين الجديدة والتي لا تحتاج إلى مصادقة الكنيست تقضي باستخدام القناصة والتجني أربعة أعوام كحد ادنى ليس هذا فقط بل تشمل الإجراءات العقابية مضاعفة الغرامات المالية على اهالي القصر وحرمان العائلات من مخصصات التأمين الوطني فترة اعتقال الطفل تنطبق هذه القوانين على جميع المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وسكان القدس الخطوة التصعيدية لحكومة نتنياهو تأتي بعيد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المسجد الأقصى وتدنيس الحرم القدسي مظاهرات غاضبة للفلسطينيين الرافضين للابتزاز الإسرائيلي لمقدساتهم وسط حديث لتقسيم مكانيا وزمانيا تفرعت المشتعلة في المنطقة العربية منحت فرصة لا تعوض لجيش الاحتلال من أجل المضي في خطته العدوانية والاستيطانية تدرك تل ابيب يقف في وجهها للعرب والمسلمون ولا حلفاؤه الغربيون كما تعي تماما أن قراراتها مهما فعلت من انتهاكات لحقوق الإنسان والطفل لم يجرؤ أحد على محاسبتها وربما لا تريد توثيقه كل الشعب الذي فجر الانتفاضة ثانيا لم يمانع في انتفاضة ثالثة حتى لو تفضلت كذلك سيظل أطفال الحجارة الكابوس الذي يؤرق الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مهلة بلغت ترسانتها العسكرية تقدم والدليل أنه في فلسطين المحتلة يردوا على حجارة بالرصاص الحي