اتفاق لوقف إطلاق النار بكفريا والفوعة والزبداني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتفاق لوقف إطلاق النار بكفريا والفوعة والزبداني

25/09/2015
هو أول اتفاق من نوعه بين الأطراف المتحاربة في سوريا جاء بعد مفاوضات صعبة وشاقة بين جيش الفتح المعارض وإيران التي فاوضت عن النظام السوري وحزب الله اللبناني تطبيق الاتفاق حسبما قالت مصادر الجزيرة سيكون على مراحل ثلاث المرحلتان الأولى والثانية تأتيان في إطار اختبار الثقة وسيخرج خلالهما جرحى مقاتلي المعارضة من الزبداني وجرح المسلحين الموالين للنظام السوري من بلدتي كفرية والفوعة وقد تعهد الطرفان لاتفاق لوقف إطلاق النار الذي سيشمل إضافة إلى كفاية والفوعة والزبداني مدن وبلدات أخرى تسيطر عليها المعارضة المسلحة ومنها بالنش وتفتناز ومعرة مصرين ومدينة إدلب وقف إطلاق النار في هذه المدن يعني وقف العمليات العسكرية والطلعات الجوية كافة ومنع تعزيز أي طرف دفاعاته في هذه المدن المشمولة بوقف إطلاق النار وإذا التزمت الأطراف بالهدنة فستكون نافذة على مدى طويل بحيث تستمر ستة أشهر وخلال هذه الهدنة سيبدأ خروج المدنيين ومسلحي المعارضة من الزبداني بسلاحهم الخفيف ووجهتهم حصرا ستكون مدينة إدلب وفي المقابل لم يسمح بالخروج من كفرية والفوعة المواليتين للنظام إلا للنساء والأطفال والرجال العزل الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين على ألا يتجاوز عددهم الإجمالي عشرة آلاف وقد تعهد الطرف الإيراني أيضا بأن يفرج النظام عن 500 من النساء المعتقلات لديه بنود الإتفاق ستحظى برعاية وإشراف من الأمم المتحدة التي ستعمل طيلة أشهر الهدنة الستة على تأمين ممرات إنسانية الى الفوعة وكفريا من جهة ومضايا وبقي وسرغايا في ريف دمشق الغربي من جهة أخرى تباينت المواقف والآراء بين أنصار الطرفين بين مؤيد للإتفاق ومعارض له لكن الثابت أن هذا الاتفاق سيؤسس لمرحلة جديدة في الحرب السورية أضحى من الممكن فيها اللجوء إلى طاولة المفاوضات بعد استحالته طيلة الأعوام الأربعة الماضية