مذكرة تفاهم فرنسية إيرانية لتطوير الزراعة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مذكرة تفاهم فرنسية إيرانية لتطوير الزراعة

24/09/2015
على عجل تعود فرنسا للإستثمار في إيران نحو مائة وأربعين شركة فرنسية في طهران بحثا عن فرص استثمارية بداية توجت بالتوقيع على اتفاقية لتطوير القطاع الزراعي في إيران مع إبقاء الباب مفتوحا أمام اتفاقيات أخرى بعد إلغاء العقوبات الغربية حيث لم يضع الفرنسيون سقطا لاستثماراتهم في إيران شركاتنا تبحث عن شراكة جديدة في جميع المجالات الصناعية لذلك نحن نتطلع إلى التعاون بشكل قوي مع إيران نأمل من الشركات الفرنسية أن تشارك بشكل مؤثر في المشاريع الكبرى في إيران ومفتاح النجاح التعاون والثقة بالقطاع الخاص لم تخف شركة توتال النفطية رغبتها في العودة للاستثمار في قطاع النفط الإيراني لكنها اشترطت لعودتها إلغاء العقوبات عن إيران أما صناعة السيارات الإيرانية حيث كانت شركة بيجو ستروين تملك حصة الأسد فيها لا يبدو أن طريق العودة سهلة أمام طهران أعطت الضوء الأخضر لشركات ألمانية وإيطالية ما لم تأت الشركات الأجنبية بتقنيات حديثة ومتطورة فإن تأثير استثماراتها على الاقتصاد الإيراني سيكون محدودا لأن الاقتصاد الإيراني بحاجة إلى تقنيات متطورة لتحسين أداء وجودة إنتاجه قبل العقوبات ووصل حجم التبادل التجاري بين إيران وفرنسا إلى أربعة مليارات يورو وبعد العقوبات تراجعا إلى نصف مليار يورو بينما يعتزم الطرفان رفعه إلى أكثر من خمسة مليارات يورو بعد إلغاء العقوبات وتبدي الشركات الفرنسية مستعجلة في العودة إلى إيران فاتحة الباب أمام شركات أوروبية أخرى تنتظر إلغاء العقوبات عن إيران بينما يرى محللون أن الاستثمارات الأجنبية التى لم تحدث معجزة في الاقتصاد الإيراني عبد الهادي طاهر الجزيرة