عون يزكي صهره لزعامة التيار الوطني الحر
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

عون يزكي صهره لزعامة التيار الوطني الحر

24/09/2015
بما يشبه المبايعة انتقلت رئاسة التيار الوطني الحر من الزعيم إلى صهره ليلتحق بذلك حزبا رفع شعار التغيير والإصلاح إلى نادي الأحزاب اللبنانية التي يتوارث فيها الأبناء والأحفاد والأقرباء أحزابا كاملة ببرامجها السياسية ومنتسبيها ومناصريها لم يعد حزب التيار الوطني الحر حالة خاصة عن بقية الأحزاب المحلية فمن طالب ويطالب بالديمقراطية وتداول السلطة وانتخاب رئيس للجمهورية مباشرة من الشعب اختارت توليفة في حزبه وبذلك يكون ميشيل عون في رأي معارضيه قد أطلق رصاصة الرحمة على مشروعه التغييري مستكملا ما كان قد بدأ قبل أعوام من خلال تحالفه مع حزب الله هكذا إذن تحول تسونامي التغيير الذي وعد به ميشيل عون لبنان واللبنانيين غداة عودته إلى بيروت عام ألفين وخمسة مجرد ساقية ترفد نهر التوريث الهادر في بلاد الديمقراطية شعارها بينما التوريث ديدنها مسيرة طويلة تلك التي قطعها عون من قصر بعبدة قبل سبعة وعشرين عاما إلى اللحظة التورث الحالية آنذاك رفع الجنرال لواء محاربة الوجود السوري في لبنان ومواجهة الطبقة السياسية التقليدية فانتهى به الأمر يومها لاجئا في السفارة الفرنسية ومن بعدها منفيا في باريس قبل أن يعود إلى لبنان بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري حينها سال حبر كثير وكلام غزير عن صفقة عادت عون إلى بيروت وعمادها تغيير الخطاب والتحالفات بما يضمن فرزا سياسيا جديدا في لحظة كان المد الشعبي يحاصر وحزب الله وحلفاء النظام السوري في لبنان 10 أعوام مرة كانت كفيلة ليدخل التيار الوطني الحر لعبة السياسة المحلية وتقاطعاتها الإقليمية وها ع=هي السياسة على الطريقة اللبنانية تستوعب الحزب وتعيد وضعه ضمن خريطة الأحزاب التقليدية وفق منتسبين للتيار الحر فضل الخروج من حزبهم لحظات انتقال السلطة من العم إلى الصهر في رأي هؤلاء ما أوصله التوافق لرئاسة الحزب يبدو مهزوما في شعاراته فحزب الإصلاح والتغيير لم يف بوعده وانتخابات التيار الوطني لم تكن شأنا حزبيا داخليا بل كانت محك رئيسا لحزب يقول منتقدوه إنه أخفق في تقديم نموذج لتداول السلطة التي يطالب بها كيف له ومن كان ينافس الصهر على الرئاسة لم يكن سوى ابن شقيق ميشيل عون متحالفا مع ابن شقيقته قبل أن يحين موعد التسوية التي أشرف عون عليها شخصيا وبذلك أصبح الحزب ركنا متينة من أركان الطبقة السياسية التقليدية لاسيما أن لبنان بات تأثيرا منزلتين صهر للجنرال تمت مبايعته رئيسا للحزب وذو شهية واسعة للسلطة وههر ثاني مرشح لقيادة الجيش يه وبينهما بلادهم تبدو فيها السياسة معلقة وسنة التوليف سائدتان أما الإصلاح والتغيير فيبدو حلما بعيد المنال