حزن يخيم على عيد اللاجئين السوريين ببرلين
اغلاق

حزن يخيم على عيد اللاجئين السوريين ببرلين

24/09/2015
حلوى العيد في ألمانيا آمنة على الأقل فلن يربك القصف ملجأ للأطفال تقول إحدى الأمهات الأطفال السوريون الحلقة الأضعف في نسيج المهجر الجديد سيكتب في ذاكرتهم أن ألمانيا اتسعت لاول عيد لهم بعدما قاسم ذويهم رعب الفرار الجماعي إلى أوروبا العائلات المرهقة من الرحلة الطويلة ومن ضيق ذات اليد لم تستطيع أن تدخل البهجة إلى نفوس أطفالها في هذا اليوم نظرات الآباء والأمهات توحي بحرج اللحظة التي يوارون فيها عجزهم عن أن يجلب السرور إلى أبنائهم فليس بمقدورهم شراء كسوة العيد ولا وضحيته ولا حتى تقديم العيدية التي كانوا يعدون بها في سوريا مساجد برلين تحتفي باللاجئين بعد وصولهم إلى العاصمة الألمانية يبحث اللاجئون السوريون عن عيد في ثنايا البلد الجديد لا شيء يوحي بالبهجة وبعد صلاة العيد وبعض من الهدايا والمبادرات التي يقدمها العرب والمسلمون والمؤسسة الألمانية لكن ذلك لم يخف الحزن الذي تقاسمته جموع اللاجئين وهي تستقبل صبيحة العيد خبايا الرعب منعت كثيرين من التحدث أمام الكاميرا وبعضهم تنتابه كوابيس البراميل والقنابل حتى وهو ينعم أخيرا بأمان في أوروبا يقول اللاجئون إن الغربة واللجوء اجتمع عليهم في برلين ولم تجد الفرحة طريقا إليهم في شتات النزوح هذا ويؤكدون اللاشيء يضاهي فرح العيد في الوطن لو كان مكلوما ولا سرور في أزقة ألمانيا مادامت العائلات المتناثرة على ضفاف الجغرافيا عيسى طيبي الجزيرة برلين