تشديد مراقبة الحدود لمواجهة تدفق اللاجئين لأوروبا
اغلاق

تشديد مراقبة الحدود لمواجهة تدفق اللاجئين لأوروبا

24/09/2015
حتى قبل أن يجف حبر وثيقة الاتفاق الصعب على تقاسم حصص اللاجئين سارع قادة الاتحاد الأوروبي إلى إعداد الشق الآخر من جوابهم على الأزمة بحث الإجراءات الإضافية العاجلة لاحتواء موجات اللاجئين الخطة التي أقرها القادة الأوروبيون تعتمد خاصة على تشديد المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد وعلى زيادة حجم المساعدات للاجئين في دول جوار سوريا كما وافقت القمة على أغلب مقترحات المفوضية الأوروبية مثل إقامة مراكز لتجميع وغربلة اللاجئين بهدف تسريع ترحيل المهاجرين لأسباب مادية إلى بلدانهم الأصلية نحن بحاجة لتصحيح سياسة الأبواب والشبابيك المفتوحة يجب أن نركز اهتمامنا في كيفية حماية الحدود الخارجية والمساعدة الخارجية للاجئين والدول المجاورة لنا الاتفاق على هذه الخطة لم يبدد نهائيا الخلافات بين دول الاتحاد خلافات وصلت إلى حد تهديد بعض الأعضاء بعدم الالتزام باستقبال اللاجئين موقف لم يرق كثيرا لبعض القادة أوروبا هي مجموعة قيم ومبادئ ومن يتقاسم معنا هذه القيم والمبادئ ومن يرفض احترامها عليه يتساءل عن الجدوى من وجوده داخل الاتحاد الأوروبي وقبل أن تبدأ القمة وجهت المفوضية الأوروبية انتقادا إلى تسع عشرة دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي بينها فرنسا وألمانيا لعدم احترامها حق اللجوء وقد جاء هذا الموقف بعد أن وصفت منظمة أمنيستي ما يتعرض له اللاجئون على الحدود بين المجر وصربيا بالمؤسف واصفة ظروف اللاجئين بالصعبة ومنتقدة رفض بعض الدول الاستجابة لأبسط احتياجاتهم الأساسية رغم نجاحه في تجاوز خلافاته وإيجاد جاوب مشتركة لأزمة اللاجئين إلا أن بعض المراقبين يرى أن مراهنة الاتحاد الأوروبي على حلول المدى القصير لن تعالج جذور الأزمة وإنما تؤدي فقط إلى التحكم في تدفق اللاجئين نور الدين بوزيان الجزيرة