الصعوبات التي تواجه الفروسية في موريتانيا
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

الصعوبات التي تواجه الفروسية في موريتانيا

24/09/2015
لم يعد هذا المكان قريبا على أحمد فقد باتت الخيل رفيقا عزيزا عليه منذ التحاقه بالنادي قبل عدة سنوات وأدت الألفة بينهما إلى اكتشاف مهارات للصبي مكنته من نيل عدة جوائز نوادي الفروسية قليلة جدا في موريتانيا ويفضل أصحابها التركيز على الأطفال لتنمية الثقة بالنفس وتعليمهم تقنيات ركوب الخيل وحتى تنظيفها وإطعامها واحترام إجراءات السلامة النادي يستقبل الأطفال من سن ستة إلى 12 سنة متوسط ساعات التدريب بالنسبة للأطفال ساعة إلى ساعتين أسبوعيا كي لا تتاثر دراسته قد يكون هؤلاء الأطفال نواة للارتقاء بألعاب الفروسية وتشجيع ممارستها في موريتانيا بينما لا يزال اقتناء الخيول وتربيتها وتدريبها حكرا على فئات محدودة تسعى للفت الأنظار إلى هذه الرياضة الأصيلة ويتم ذلك على وجه الخصوص أثناء المسابقات التي ينظمها اتحاد الفروسية الموريتانية موسم لكن المشاركة فيها تظل محدودة والنواقص عديدة رغم وجود المواهب الاتحاد الموريتاني للرابطة الفروسية تفتقر إلى ميدان أو ميادين لهذه الرياضة وبالرغم من ذلك نمارس شهريا طيلة السنة يمارس نشاطات ويواجه أصحاب الخيول مشكلات كبيرة في تربيتها وتوثيق هويتها واقتناء الأعلاف كما يتذمرون من عدم تقديم الدولة الدعم لرياضة الفروسية يبلغ ثمن الخيل الأصلية أحيانا قرابة سبعة آلاف دولار وتفرض عليها رسوم جمركية باهظة تماما مثل السيارات