انتشار مرض الكوليرا في العراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتشار مرض الكوليرا في العراق

23/09/2015
بلدة أبو غريب الشهيرة بسجنها سيء الصيت إبان الاحتلال الأمريكي الذي مازالت حم أوبئة ماثلة حتى اليوم كانت شاهدا جديدا على معاناة السكان هذه المرة بسبب تفشي الكوليرا أصبحت الكوليرا سببا جديدا لموت العراقيين في أبو غريب وخارجها فقد سجلت عشرات الإصابات في محافظة النجف والقادسية وبابل والمثنى والديوانية في جنوب البلاد غالبيتهم من النساء والأطفال ثمة ارتباط وثيق بين انتشار الكوليرا والفشل في إدارة البيئة والإدارة الحكومية عامة كما يقول عراقيون واقع تؤكده منظمة الصحة العالمية التي قالت إن انعدام البنية التحتية وتعطل شبكات المياه كانا عاملين رئيسيين زاد من خطر انتشار المرض وتعاني البنية التحتية في العراق تهالكا كبيرا منذ الغزو الأميركي والإهمال من قبل الحكومات المتعاقبة التي تراكمت عليها تبعات التردي في إدارة البلاد خاصة الخدمات الأساسية فضلا عن الفساد المستشري بين السياسيين فبالرغم من مليارات الدولارات التي أعلن عن صرفها على البنية التحتية في مشاريع عديدة لا تزال أحياء كثيرة في المدن بلا شبكات صرف الصحي كما تفتقر إلى محطات تنقية المياه فاضت الاحتجاجات منذ أكثر من شهرين بعدة مدن وطالبت بكشوفات حسابات عن تلك المشاريع التي ما انفك المسؤولون بإعلانها خلال سنوات لكن دون بصيص ضوء على الواقع ورغم انتشار التظاهرات لكنها لم تلق آذانا صاغية لدى المسؤولين ولم يطرأ أي تغيير على حياة العراقيين وفي ظل تضارب المعلومات من قبل الحكومة العراقية حول أزمة المرض وعدم الإعلان عن أعداد الضحايا والمصابين أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من ألفي صار منذ الخامس عشر من سبتمبر أيلول الجاري بينما دعا عدد من النواب في البرلمان إلى إعلان حالة الطوارئ ليست هذه المرة الأولى التي يمثل فيها مرض الكوليرا خطرا على العراقيين لكن وتيرة انتشار الحالية وتضارب التصريحات الحكومية وعدم اتخاذ إجراءات عاجلة لتطويقة تثير المخاوف من تفشي أزمة صحية يمكن أن تؤثر في القادم من الأيام على المستوى الوطني صحي ككل