الحكومة الألمانية تنفي علاقتها بفضيحة فولكس فاغن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الحكومة الألمانية تنفي علاقتها بفضيحة فولكس فاغن

23/09/2015
هذا هو معقل أكبر علامة تجارية ألمانية وأكبر شركة السيارات في العالم إنها فلوكسفاجن التي تحتضن ثلة من أفخر وأكثر الماركات مبيعا في الأسواق العالمية لكن هذه القلعة الصناعية التي تأسست في ثلاثينيات القرن المنصرم تعصف بها الآن فضيحة صارت تهدد ليس سمعتها فقط بل وسمعة علامة صنع في ألمانيا فقد اعترفت فولكس فاجن بأنها ظلت السلطات تنظيمية البيئية في الولايات المتحدة بشأن اختبارات الانبعاثات الغازية من السيارات التي تعمل بالديزل ثمة توقعات تشي بأن هذه القضية قد تكلف الشركة غرامات قد تصل إلى ثمانية عشر مليار دولار ولكن برأي كثيرين هذا المبلغ على ضخامته قد لا يذكر أمام ما هو أهم ألا وهو سمعة الشركة التي طالما وصفت بأنها درة تاج الصناعة الألمانية لا يمكن أن تقوم شركة عالمية بتدمير صورتها بهذه الطريقة الفضيحة ومازال تتطور والقادم أعظم والقادم على ما يبدو سيكون مزيدا من القضايا المرفوعة ضد الشركة حيث بدأت دول مثل فرنسا تحقيقا بشأن ما إذا كانت الشركة قد استخدمت نفس البرمجيات التي ظلت بها الهيئات التنظيمية الأمريكية إذا كانت هذه الادعاءات حقيقية فإن هذه المحركات لا يمكن أن تؤدي ما هو مطلوب منها بموجب القانون فالمستهلك لم يحصل على ما دفع من أجل فقط وإنما تضرر أيضا من انتقاص في قيمة السيارة وحتى الآن دفعت خزانة فولكسفاكن ثمنا باهظا جراء هذه الفضيحة حيث هوت أسعار أسهمها إلى أدنى مستوياتها في أربعة أعوام كما اضطرت الشركة إلى رصد نحو ستة مليارات ونصف مليار يورو كمخصصات لتغطية التكاليف المتعلقة بالفضيحة والتي قد تنال من أحد عشر مليون سيارة في شتى أرجاء العالم