اعتقال عميل للمخابرات الأميركية داخل حزب الله
اغلاق

اعتقال عميل للمخابرات الأميركية داخل حزب الله

23/09/2015
من وراء الحواجز والأسلاك الشائكة والجدران الإسمنتية قد يأتي الخطر أحيانا لا من أمامها ذلك درس آخر يتلقاه حزب الله بعد انقلاب أولويات سلاحه لتتقدمها حمص والقلمون والزبداني بدلا من تل أبيب و حيفا وما بعد حيفا في قلب ضاحية بيروت الجنوبية ومعقل حزب الله الأهم أو موقف للمقاومة كما يحلو للبعض وصفها يقع مقر مستشفى الرسول الأعظم وحوله اتخذت كل الإجراءات اللازمة لمنع أي سيارة مفخخة قد يرسلها من يوصفون بالتكفيريين من بلوغ المكان لكن الجديد الذي لم يتوقعه ربما أركان وما يسمى المجلس الجهادية للحزب جاء أخيرا ليقول إن أحد الرجال الذين يتولون المسؤولية عن أمن المستشفى في داخله قد ألقي القبض عليه بتهمة التخابر مع جهات أجنبية الحدث أعاد إلى الأذهان مزاعم واسعا استعصاء حزب الله على الاختراق ورغم مسارعة أصحاب الشأن إلى التقليل من خطورته والقول بهامشية الموقع الذي كان يشغله المتهم فإنه فرض أيضا إستذكار سلسلة من عمليات التجسس بلغ بعضها حد سيطرة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية على أعصاب حساسة في الدوائر الضيقة المحيطة برأس التنظيم اللبناني الموالي لإيران حسن نصر الله من أهم ما يشار إليه في هذا السياق إلقاء حزب الله القبض قبل نحو سنة على مسؤولي عملياته الخارجية محمد شوربة بعدما تبين أنه هو نفسه من كان يشي رجاله الذين تكرر اعتقالهم لدى محاولاتهم تنفيذ مهمات في بلغاريا وأذربيجان والبيرو وتايلاند قصة أخرى من الطراز ذاته ولا تقل خطورة تكشفت عندما اعترف نصر الله بتورط ثلاثة من مسؤولي الحزب في التجسس لحساب المخابرات الأمريكية أبرزهم محمد الحاج أبو تراب نائب مسؤول وحدة التدريب المركزية التي تعتبر أعلى سلطة حزبية بعد المجلس الجهادي ومن هم شخص آخر معنيون لعملية التسليح يدعى محمد إضافة إلى ثالثا هو أبو عبيد سليم الذي استطاع الفرار إلى إسرائيل سيختلف المختلفون هنا حيال آثار مسلسل التجسس وتداعياته لكن ما لا يخلو من الدلالة هو تزامن ذلك كله مع الكشف عن مشاركة تجار مخدرات في قيادة عمليات حزب الله داخل سوريا وتحت شعارات مذهبية تعصف بتاريخنا كان يسمى وما وتبدد كل وهم بإمكانية إعادة توجيه بنادقها إلى حيث يجب