المقاومة الشعبية بالضالع تعيد ترتيب صفوفها
اغلاق

المقاومة الشعبية بالضالع تعيد ترتيب صفوفها

22/09/2015
معارك طاحنة استمرت شهورا وانتهت في أيار مايو الماضي كانت الضالع أولى المحافظات اليمنية التي تم استعادة السيطرة عليها على يد المقاومة من قبضة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع كان اللواء المدرع ثلاثة وثلاثون مركزا لقصف على المدينة لاسيما من نقطة الخزان قتل خلاله نحو مائتين وخمسين من أبناء الضالع وجرح نحو 2000 آخرين تسيطر عليه المقاومة حاليا وتعيد تأهيل المدرعات المتبقية تحسبا لأي مواجهات محتملة بينما تستمر المواجهات على مقربة من قعطبة أخر مناطق المحافظة باتجاه مناطق الشمال مقاومة الجنوبية بالجهات الأساسي وبالذات الضالة تهيمن تولت المسؤولية وهي الآن ما هي موجودة على الحدود وتحمي الموجود اللي إلى أخذ ما انتهى العدو في على أطراف قعطبة الضالع أشبه بثكنة عسكرية أو عسكري كبير المواجهات في الأشهر الماضية كانت حادة وكذلك حجم الدمار الذي عطل الحياة المدنية دمرت الحرب ملامح الحياة هنا في الضالع وغدت صروح العلم متاريس للقتال وامست مقاعد الدراسة الجامعية أطلالة وفي منطقة المظلوم حيث تقع كلية التربية التابعة لجامعة عدن أضحى مبنى الكلية أثرا بعد عين 2500 مدرسة وكلية ومنزل دمرتها الحرب وغدت فرصة الصغار ومثلهم الكبار لاستئناف الدراسة في مهب رياح المساعدات الخارجية التي لم تصل بعد وينتظر أبناء الضالع معونات عاجلة لإعادة إعمار ما تم تدميره سبع مدارس مدمرة بالكامل هي التعليم الثانوي والتعليم الأساسي وأيضا الذي يمثل ليست مدمرة بالكامل يعني شبه منتهية ورغم انقضاء شهور عديدة فإن ساحات المواجهة مازالت على حالها تروي فصلا من فصول نسيان الإنسان والمكان في هذه المدينة التي تغيب عنها أبسط مقومات الحياة في زمن الحرب والسلم على حد سواء حسن الشوبكي الجزيرة الضالع