مسار سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء بقوة السلاح
اغلاق

مسار سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء بقوة السلاح

21/09/2015
كانت أنشطة الحوثيين المسلحة مقتصرة بين عامي 2004 و 2010 على بعض الجبال ومديرية محافظة صعدة في أقصى شمال البلاد وانتشر لاحقا إلى باقي المحافظات عام ألفين وأحد عشر تمكن الحوثيون من السيطرة على مدينة صعدة كما أخرج السلفيين من دماج بعد اشتباكات في أكتوبر عام ألفين وثلاثة عشر فتحوا جبهة في الجوف شمال شرق صنعاء وهي منطقة ذات ثقل قبلي وسيطر لاحقا مع حلفائهم من قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح عليها وفي فبراير ألفين وأربعة عشر تقدم الحوثيون نحو عمران واصلت ومع قوات موالية لصالح على معسكرات الجيش بعد معارك خاضها خاصة اللواء 310 بقيادة العميد حميد القشيبي كل ذلك كان يمهد الطريق نحو العاصمة صنعاء التي اعتصم الحوثيون فيها وسيطروا على مختلف مفاصلها ومؤسساتها في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام الماضي بعد هجرة الاستيلاء على دار الرئاسة ومواقع عسكرية كما فرضت الإقامة الجبرية على الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تمكن لاحقا من الإفلات من حصار الحوثيين والانتقال إلى عدن انتشر الحوثيون بمساندة قوات صالح إلى محافظات عدة أبرزها حجة وذمار وإب والمحويت وفي الحديدة تحديدا سيطروا على مينائها الذي شكل منفردا لإمداداتهم من السلاح وموردا اقتصاديا مهما بالنسبة لمأرب كانت سيطرة الحوثيين في مناطق متعددة على حدود المحافظة مع صنعاء وبعض مديرية كصرواح ولكن الجديد فيها هو أنها الآن مسرح لمعركة ضارية مع قوات التحالف والمقاومة الشعبية امتداد الحدتيين وانتشارهم أصلا محافظة البيضاء وشهدت رداع معركة بين مسلحي القبائل ومسلحي ن حوثيين وفيتاز المطلة على مضيق باب المندب مازالت تقدم المقاومة كبيرا مع تسجيل خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين خصوصا في الأسابيع الأخيرة وحسم معركة تعز يعني نصرا إستراتيجيا أبين والضالع ولحج وشبوة وعدن محافظات جنوبية انتشر فيها الحوثيون لأشهر قبل أن تتمكن المقاومة الشعبية من استعادتها بشكل كلي وحينما نتحدث عن عدن فقد عادت إلى الصف الشرعية بعد أربعة أشهر من انتشار الحوثيين فيها وشكلت محور ارتكاز تقدم المقاومة الشعبية والجيش الوطني نحو باقي المحافظات الجنوبية