التوسعة الثالثة للمسجد الحرام
اغلاق

التوسعة الثالثة للمسجد الحرام

21/09/2015
على مر القرون فرضت عوامل متعددة توسعات متتالية للحرم المكي وسعه الفاروق عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان رضي الله عنهما وكذلك فعل خلفاء امويون وعباسيون وسلاطين عثمانيون كانت أول توسعة عام خمسة وخمسين من القرن الماضي تضاعفت مساحة الحرم نحو سبع مرات إلى قرابة مائتي ألف متر مربع ليتسع لنحو 400 ألف مصل وعام ثمانية وثمانين بدأت المملكة أكبر توسعة في حينها للحرم المكي لتصبح بذلك المساحة الإجمالية أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف متر مربع تتسع لنحو 800 ألف مصل في الأيام العادية وتصل مليونا في أوقات الذروة ومع تزايد أعداد زوار بيت الله الحرام شرعت المملكة في السنوات الأخيرة في أكبر توسعة للحرم المكي تقفز بمساحته إلى نحو مليون ونصف مليون متر مربع بطاقة استيعابية تقدر بنحو مليون وثمانمائة ألف مصل إشتملت التوسعات وعلى ستة عناصر أهمها مبنى توسعة الأساس ويستوعب وثلاثمائة ألف مصل وأما المرحلة الثانية فهدفت إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم لتستوعب ثلاثمائة وثلاثين ألف مصل إضافة إلى جسور وخمسة أنفاق للمشات دشن الملك وسلمان بن عبد العزيز في يوليو الماضي توسعة الثالثة للمسجد الحرام التي ترفع طاقته الاستيعابية لأكثر من مليونين وثلاثمائة ألف مصل كما ترتفع طاقة المطاف الاستعابية من ثمانية وأربعين ألف طائف إلى نحو مائة وخمسة آلاف في الساعة الواحدة هذه التوسعة الأكبر في تاريخ المسجد الحرام تتضمن ثمان وسبعين بابا آليا تغلق بالتحكم عن بعد وترفع عدد المآذن إلى إحدى عشرة بالنسبة لاعداد الحجاج فالحصص مقدرة لكل دولة بمعدل ألف لكل مليون نسمة وبلغ عددهم العام الماضي نحو مليونين ومائة ألف حاج بينهم أكثر من مليون وثلاثمائة ألف من الخارج ويفترض أن يكون موسم الحج هذا العام آخر موسم يطبق فيه قرار تخفيض عدد الحجاج بعشرين في المائة لحجاج الخارج وخمسين في المائة لحجاج الداخل بسبب أعمال توسعة الحرم المكي