مشروع للعيادات المتنقلة بين القرى اليمنية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مشروع للعيادات المتنقلة بين القرى اليمنية

20/09/2015
لم تمنعهم وعورة الطريق من الوصول إلى أناس حجبهم صخب الحرب والسياسة بعيدا عن المدن يقود الطبيب هشام فريقه يوميا متجولا بين 12 تقرير لمعالجة الأطفال والنساء يصلون إلى قرية الحجر في زنجبار وقد كان لها من اسمها نصيب في قسوة يعيش سكانها المحرومين من أبسط مقومات الحياة يباشر الفريق عمله في أي مكان يتاح له يقسم العمل بسرعة تسجل حالات ثم تفحص ثم تصرف الأدوية المتوفرة تقريبا معتمدين بشكل أساسي أو بشكل رئيسي علينا نحن فقط عندما نحن نزورهم بس إحنا زيارة طبعا إنها بشكل دوري شوية الأمراض اللي بيصادفوها وقت غيابنا هي التي تواجههم تتعب تمكن الفريق المتطور بالاشتراك مع اليونيسيف من فحص ستة آلاف حالة تبين حتى الآن إصابة 800 طفلا بسوء تغذية حاد وآخرين بحمى الملاريا والضنك عوزا من الصعب إخفاؤه بينما يحاول بعض الكبار التحدث إلى الأطباء علهم يكفرونهم معونة السفري بعيدا للعلاج في الوقت ذاته يشهد بعض من الفريق بتقديم دروس تثقيفية تقييم ممن تبقوا من الأمراض معاناة مركبة تعيشها القرى اليمنية فقر وجوع يمهدان الطريق يسيرا ليس من السهل التغلب عليها تستمع صفية سلمان إلى ما يجب عليها فعله فقد تبين أن ابنتها مريام تعاني نقص التغذية شديدا يعرض حياته للخطر لكن المطلوب عسير أمام ما يواجهونه من فقر تنطلق صفية إلى بيتها حاملة حصتها من المأساة وهناك بين البيوت تكمل تفاصيل شكلت العامل الحقيقي لحرمان مئات الأسر عدنان بوريني الجزيرة مدينة زنجبار اليمن