السلطات الإندونيسية تمنح أولوية الحج للمسنين
اغلاق

السلطات الإندونيسية تمنح أولوية الحج للمسنين

20/09/2015
مائة وتسعة وستون ألف إندونيسي يؤدون الحج هذا العام الحج في إندونيسيا قضية رأي عام ولهذا تسعى الحكومة لتحسين أدائها كلما تعرضت لانتقادات بشأن خدمات الحجيج وإدارة هذه المسألة ورغم التطور الذي شهدته رحلة الحج فإن أبرز المشاكل التي تواجه الراغبين في الحج الانتظار سنوات كثيرة حتى يأتي دورهم وهو ما دفع الحكومة إلى جعل الأولوية لكبار السن الذين يشكلون ستين في المائة من الحجاج كل إقليم من أقاليم إندونيسيا له سجلا تنتظر مختلفة للحجاج إذ يمتد الانتظار في أحد الأقاليم إلى سبعة وعشرين عاما ومن يسجل في إقليم بانتن اليوم على سبيل المثال يحين دوره عام ألفين واثنين وثلاثين لكن طول الانتظار لا ينال من حماسة الراغبين في الحج ولكي يسجل الراغب الحج ضمن قوائم الانتظار في محافظته عليه إيداع كلفة الحج لتحدد كل عام بقرار رئاسي لدى مصرف إسلامي وتفاوت الكلفة بين ألفين وأربعمائة دولار وثلاثة آلاف دولار الحاج وكان عاد المنتظرين قد يرتفع عندما قدمت بعض المصارف قروضا للحج فتزاحم الناس الحصول عليها ثم ما لبثت المنعة الحكومة وذلك بعدما أثارت هذه القروض جدلا فقهيا يرتبطوا بشرط الاستطاع سننا قوانين لضبط إدارة أموال الحاجي من أجل استثمار امن ودائع المصارف ومن ضمن ذلك النهوض بمستوى الخدمات والاستعدادات كما ندعو الحكومة إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لزيادة نصيب إندونيسيا من عدد الحجيج باعتبارها أكبر دولة في العالم الإسلامي من حيث عدد السكان قبل أن يغادر هؤلاء إلى بلاد الحرمين يجري تدريبهم عمليا على أداء المناسك في مدينة الحجاج من خلال مجسمات للكعبة والصفا والمروة ويأمل الإندونيسيون أن يؤدي إلى توسيع الحرمين إلى زيادة نصيبهم من فرص الحل مئات الآلاف من الحجاج والمعتمرين يغادرون من إندونيسيا إلى بلاد الحرمين كل عام ولأن قوائم الانتظار طويلا وتضم ملايين الإندونيسيين الذين قد ينظر بعضهم دوره في الحج بعد عقد أو عقدين فقد أدى هذا إلى ارتفاع عدد المعتمرين كما لجأ بعض الأغنياء لتسجيل أبنائهم منذ صغرهم في قوائم الانتظار علهم ينجون نصيبه في الحج في شبابه صهيب جاسم الجزيرة