استمرار معاناة أهالي الخليل من الإجراءات التعسفية
اغلاق

استمرار معاناة أهالي الخليل من الإجراءات التعسفية

19/09/2015
في أعقاب التوقيع على اتفاقية أوسلو واحد واثنين للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وارتكاب المستوطن الإسرائيلي المتطرف باروخ غولدشتاين مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل تحول واقع هذه المدينة الفلسطينية إلى كابوس جديد بفعل الإجراءات الإسرائيلية وبالفصل بين طرفي الصراع أبرم بروتوكول إعادة الانتشار في الخليل برعاية دولية أسم المدينة بين اليهود والفلسطينيين إلى منطقتين الأولى مساحتها نحو ثمانين في المائة وتديرها السلطة الفلسطينية والمنطقة الثانية وهي ما تبقى من مساحة المدينة يديرها الاحتلال الإسرائيلي يريدون دولة من البحر إلى النهر دولة إسرائيل من البحر إلى النهر ونحن نكون غرباء في فلسطين ولكن هذه أرضنا وهذه قدرنا إن إحنا بندافع عن هذه الأرض وندافع مقدساتنا ولن نخرج فرق التواجد الدولي المؤقت في المدينة تستمر في عملياتها الميدانية بين المنطقتين يوميا رغم عراقيل جنود الاحتلال عند حواجز التفتيش وذلك بهدف مراقبة أي انتهاكات ورفع تقارير إلى الدول الراعية للاتفاق التقرير السري وهام جدا لنا ونحن ننشر أفراد التواجد من ست دول تسهم في التعامل مع السلطة الفلسطينية والإسرائيلية كل مرو نكتب لهم ونسأله عن تفسيرا لما حدث أو بهدف تجنب تكرار حدوث هذه المخلفات فقد شهدت المدينة حظرا على التجوال مددا تتجاوز خمسمائة وثمانين يوما خلال ثلاث سنوات متتالية بينما أغلقت سلطات الاحتلال ثمانية عشر مدخلا تؤدي إلى البلدة وحرمها الإبراهيمي فضلا عن انتشار حواجز التفتيش وهو ما يعرقل أيضا حركة المواطنين وعمليات ترميم عشرات من البيوت والمواقع التاريخية في البلدة وتواصل سلطات الاحتلال إغلاق أكثر من 1800 متجر داخل البلدة وهو ما كبد أصحابها خسائر مالية فاقت مئات الملايين من الدولارات ما زالت ويلات اتفاق الخليل قائمة بين أحيائها وشوارعها وأزقتها المستباحة لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه واقع تزداد فيه رعونة الاحتلال الإسرائيلي في ظل غياب دور دولية لكبح جماح مخططاته القهرية سمير أبو شمالة الجزيرة الخليل فلسطين