ضوء أخضر أميركي لروسيا للتدخل عسكريا بسوريا
اغلاق

ضوء أخضر أميركي لروسيا للتدخل عسكريا بسوريا

18/09/2015
تستطيع موسكو أن تفعل ما تشاء في سوريا ويستطيع أوباما أن يعرب عن القلق إذا شاء هنا تختبر موسكو أسلحتها على أراضيها يحدث هذا بينما هي تثبيت أقدامها في سوريا ترسل جنودا من البحرية ودبابات وطائرات وثمة ما يتردد عن بناء قاعدة جديدة لها هناك هنا صور الأقمار الاصطناعية توضح تواجدها العسكري في اللاذقية تحديدا في معقل الأسد على الساحل السوري وفي المناطق التي يعتقد أنها قد تكون ملاذا أخيرا للرجل فيما لو لجأ إلى خيار التقسيم الدراسات العسكرية أصبحت أكثر وضوحا وتحديدا فالأسد لم يعد يسيطر إلا على نحو سبعة عشر في المائة من سوريا كلها في هذه اللحظة بالضبط تقرر موسكو أن وجودها العسكرية هو للحفاظ على الدولة السورية ولمنع كارثة في المنطقة أكثر من ذلك تعرض إرسال مزيد من الجنود لمنع حليفها من السقوط إذا طلبت دمشق ذلك إذا لمسنا وجود حاجة سندرس ونطلب دمشق بدورها قالت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم إنها قد تطلب هؤلاء الجنود إذا دعت الحاجة والحاجة الآن كما قال المعلم للأسلحة والعتاد وذاك بدأ يتدفق والأهم يستخدم فعليا في القتال ماذا يعني ذلك كله موسكو ترمي بثقلها كله وراء الأسد وفي سوريا إزاء ذلك تدرج الموقف الأمريكي وتحول من الفعل ورد الفعل في البداية أعربت واشنطن عن قلقها ثم محذرة من تصعيد في سوريا بسبب الوجود الروسي المتعاظم وكان متوقعا أن تصعد بدورها لكن أوباما ابتلع طعما أخيرا فبدأت واشنطن بالتفهم والإعراب عن الأمل بمساهمة بناء للروس في ملف الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية فبحث إجراء محادثات عسكرية مع موسكو حرصت واشنطن في البداية على وصفها تقنيا فهي ستكون تكتيكية لتجنب حسابات خاطئة وانتهى الأمر بواشنطن لاعتبار تلك المحادثات مهمة لو أجريت في تحديد بعض الخيارات المتاحة في سوريا قال ذلك كيري مع ملحق يحفظ ماء الوجه كما يقال بالحديث أن التركيز سينصب على قتال تنظيم الدولة وعلى تسوية سياسية لا يمكن تحقيقها بوجود الأسد لفترة طويلة العبارة مفتاح هنا هي قوله في فترة طويلة ما يعني أن تحركات موسكو العسكرية أفلحت في احتواء واشنطن فالأسد باق ورحيله ليس شرطا ولن يكون والأولوية لتنظيم الدولة والحفاظ على الدولة السورية وتلك في رأيي الروس بشار الأسد حتى لو اضطرت كما يقول معارضون لفرض الحماية على سوريا أو إخضاعها للانتداب بطلب من الرجل وحكومته علامات تلح وتكرر في تصريحات مسؤوليها