جدل بالشارع الفرنسي بشأن استقبال اللاجئين
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

جدل بالشارع الفرنسي بشأن استقبال اللاجئين

16/09/2015
بعد قرار الرئيس الفرنسي استقبال أربعة وعشرين ألف لاجئ خلال عامين جاء رئيس حكومة مانويل بث إلى مجلس النواب ليكشف عن الإجراءات الإضافية لإيواء هؤلاء اللاجئين في ظل رفض متنام من بعض الألوان طيف سياسي استقبال اللاجئين وردا على ذلك الموقف شدد رئيس الحكومة الفرنسية على ضرورة تمسك بلاده باحترام حق اللجوء المنحوتة الحكومة الفرنسية وبغض النظر عن الظروف لن تتراجع أبدا عن منح حق اللجوء الذي يمثل شرفا لفرنسا ومرجعية لكل من يتعرضون في العالم للعنف والاضطهاد خطاب اليمين المعارض مغاير تماما فبعض قادة هذا التيار تشجع على ما يبدو بقرار بعض الدول الأوروبية إغلاق حدودها في وجه اللاجئين هذا زعيم حزب يميني يطالب بتنظيم استفتاء شعبي في فرنسا حول إعادة فرض الرقابة على الحدود بين بلاده وجيرانها علينا إغلاق حدود فورا مع ألمانيا التي استقبلت 800 ألف لاجئ بقرار غير مسؤول ولن تتحكم فيه وطبعا يجب العودة إلى فرض الرقابة على حدودنا الخارجية مع جيراننا الأوروبيين نظام شينغن انتهى وها هو يتفتت أمام عيوننا الرئيس السابق نيكولا ساركوزي زعيم أكبر أحزاب اليمين الفرنسي طالب بإقامة مراكز لتجميع اللاجئين خارج حدود دول الاتحاد الأوروبي وترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية متى استتب الأمن فيها وحل السلام اليمين الذي رفض عدد من رؤساء البلديات التابعة له استقبال اللاجئين أو القبول بالمسيحيين فقط دون غيرهم يتهم الحكومة باتخاذ مواقف غير مسؤولة باستقبالها اللاجئين رغم عدم قدرة البلاد على التكفل بهم ودمجهم في المجتمع الفرنسي بين داع إلى استقبال الفارين من الحرب باعتبار ذلك ضرورة أخلاقية وبين الأحزاب التي ترفض استقبال لاجئين كي لا تظهر وكأنها تنازلت لليمين المتطرف يبدو النقاش بشأن اللاجئين حاليا في فرنسا صورة طبق الاصل من ذلك الذي يجري حاليا داخل دول الاتحاد الأوروبي وفيه تتواجه القيم مع الأنانية السياسية نور الدين بوزيان الجزيرة باريس