الأمن والإعمار.. أولويات الحكومة اليمنية
اغلاق

الأمن والإعمار.. أولويات الحكومة اليمنية

16/09/2015
خالد بحاح في عدن هذه المرة لا زيارة خاطفة كما فعل في أول أغسطس آب الماضي وإنما بنية الإقامة بشكل دائم والإشراف على عمل الحكومة من الداخل وفق ما أعلن المتحدث باسمها احتاج الأمر إلى أكثر من نحو ستة أشهر من الحرب ضد الحوثيين وحالفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح حتى تصبح طريق عدم سالكة أمام رئيس الوزراء الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي يرافق بحاح العائدة من السعودية عدد من أعضاء الحكومة اليمنية بينهم وزراء الداخلية والاتصالات والتخطيط والتعاون الدولي والمغتربين والشؤون الاجتماعية ومسؤولين آخرين تحمل الخطوة رسالة رمزية عالية لاسيما من الناحية السياسية مفادها أن عودة الشرعية إلى كل البلاد اليمنية مسألة وقت لا أكثر بعدما استعيدت مدون مهمة على رأسها عدن ثم إن تلك المدن أصبحت أمينة إلى الحد الذي يسمح باستقرار الحكومة فيها ومزاولة أعمالها على أن الأهم من الدلالات الرمزية والإعلامية وحتى السياسية ربما والتحديات التي تنتظر بحاح وفريقه الحكومي بالنظر إلى ما خلفته الحرب من دمار وانهيار للوضع الأمني والخدمات تجعل ملفات الإعمار والأمن ملفات حارقة على رأس جدول الأعمال أمنيا يتوجب على حكومة بحاح إيجاد حلول ناجعة لمظاهر الانفلات والفوضى وغياب القانون لاسيما في عدن التي يقطنها نحو مليون نسمة فقد شهدت المدينة حوادث أمنية آخرها إضرام النار في كنيسة بمنطقة كريتر دمج رجال المقاومة الشعبية في مؤسستي الجيش والشرطة هو أحد التحديات الأخرى فأولئك هم الذين اضطلعوا ومازالوا بدور رئيسي في استعادة المناطق من الحوثيين وقوات صالح أما إعادة الإعمار فلعلها تبدأ باستئناف بعض الخدمات الأساسية وإزالة الحطام والقمامة التي تراكمت في شوارع المدينة بعد القتال العنيف حيث يشتكي السكان من تلك الأوضاع هم تحملوا الكثير غداة الحرب لكنهم قد لا يتسامحون مع الحكومة الآن لذا تبدو مهمة الإعمار والأمن وغيرها من الملفات في صميم الحفاظ على استقرار البلاد سياسيا وضمان الزخم الشعبي في المعركة المستمرة لاستكمال استعادة السلطة الشرعية ولاسيما في العاصمة صنعاء